الأربعاء، 26 سبتمبر، 2012


إليك أنت ........وأنت تحمل الشيطان معك قسرا ..ياهذا المُكنى إنسان..!!
___________________________________
رسالة إلي مواطن ..
فؤاده أغلف........!!!

______________________
(رسالة)..
________
اإليك وانت تحمل الشيطان الرجيم قسرا,,
في نصل قلم ملتهب...
قٌل والقول حقيقة,
من فجاج الروح إلى عليين...
نجس نجس
وبخس بخس, ذاك الإعتقاد, ان الوطن مجرد واطة!!
لمت ناس..
وطن طين, وطن دين ...
وطن مزروب وحظيرة للبائسين..
قل والقول نار من دبر الشيطان, إذ تناجي روحك, ولا تسمعك..
او تسمعك وتهديك الصدووود....
صارت النفس بحوافر التنين,معلقة , تمعن النظر الي مساحة شبق رخيص بين فتحة فستان يكشف سوق انثي وفخذها حتا اسفل كفلها,ثم يرتد البصر حسيرا فيسقط مهزوما على قارعة الطريق, يكابد عناء الرغبة وعجزه....ثم ينهض..ثم يقبل على الكتابة ليكتب ماجادت به قريحة الشهوة المحال.....
اكتب اليك ياصاحب...
ونظري معلق بكفل مستدير, والشهوة بلغت حد الصراخ,
وصدى صوت يتردد,
اانت راغب عني,,
وانا ارى برهان وطني, يسقط قلمي, يدوس الشيطان عليه ويبصق بوجهي, ويصرخ....
اكتب... اكتب
واقول له:
ما انا بكاتب...
يسيل سائلا لزجا من بين فخذاي, يتسرب ابنائي مني عنوة, وانا اشتهي ان لا افعل, لكني افشل عن ذلك كما فشلت عن الدفاع عن وطني...فتسرب منا الي العدم...
ياااصاحب السجن, والسجن مداد,
ابث شكواي اليك, وانت تحمل الشيطان في سنة قلمك, كيف لي ان اخرج الشيطان من فكرة تعتريني, واكتفي بحبسه في سنة المداد؟ خبرني قبل ان اسقط...
فالسقوط تمنيته لها, لكنها لاذت بالقرار, وسيتأخر سقوطها, مادام الشعب مخدر...........
والى ذاك الاوان, اصارع لزوجة السائل ان يجف, وحسر البصر عن كفلها, وحرف ملتهب.........................يابى إلا وان يكتب للشيطان الرجيم"......
____________
(إختفاء)..
_______
رفضها اهلي بزعم أن ابيها لص !!!!
لم تقنعهم حجتي باني سااتزوجها هي, لا ابيها,
لم اركن لتنصلهم,
وهو لم يسألني عنهم,
تشابكت ايادينا بقوة أسفل المنديل الأبيض, و
إنطلقت الزغاريد...
وأنا أصافح المهنيين,
اطلقت صرخة داوية ,

كفي,,,

كان باربعة اصابع..!!!!

الثلاثاء، 25 سبتمبر، 2012

(طرف )
________
تلصصت عليهما,
كانا يتناجيان على مالاح لي,شعرت بالغثيان وأنا
أسمعه يهمس لها:
باعدي عن ساقيك قليلا ..
صوت اه مستلذة خرجت منها, وهي تهمس بصوت واهي:
مؤلم ذاك, ترفق بي ..
لم اتمالك نفسي,يالا شرورهم! إهذا مكانه؟
وعلى مايبدو إنهم غافلين عن وجودي هُنا بجوارهم,

مددت بصري ونظرت من بين طيات الستار الفاصل,
رايته وقد حمل ساقها على يديه,
بعد ان فك تلك الاربطة من حوله,

أسرعت في دفع مقعدي المتحرك, مبتعدا ,وكلي خجل,
متمتا:
رباااااااااااه
إنها الورشة!!
كيف نسيتها, وكنت ابدل طرفي هُنا !!
مثلها الان ........!!

الأحد، 1 يوليو، 2012

(مُقاايضة) ....

-----------
في ليلة دخلتها الموعودة,
كذبت مخاوفها,ونجح رسمها,
انفجرت تضحك في هستريا,
وهي تسكب الماء علي جرحها,ثم...
تكومت اسفل الصنبور و
أجهشت بالبكاء .....
وفي سرها لعنت ذكرياتها الاليمة,
مع حب سابق,
سلبها كل شئ !!
خرجت من الحمام على اطراف اصابعها, القت عليه نظرة,
كان ممددا كتمساح دميرة, يتصاعد شخيره عابثا باطراف شاربه المعقوف كأسد,في عمر أأبيها,,
مسحت دمعة من على خدها,
وتكومت على نفسها فوق ركن الفراش .....

تنظيييييييييييييم"

(تنظيم) ..
___________
في الصف الأول من صلاة فجر, مائلا لليسار قليلا وقف,
كان مشدوها مع صوت الإمام الرخيم,
إذ يُرتل ,
ورغما عن ذاك,
خالطه الوسواس !
عند باب المسجد أخذوه,
كان السؤال,
اي تنظيم ذاك الذي يتبع ,

ويبيح الهتاف في الصلاة !!
(طرف )
________
تلصصت عليهما,
كانا يتناجيان على مالاح لي,شعرت بالغثيان وأنا
أسمعه يهمس لها:
باعدي عن ساقيك قليلا ..
صوت اه مسترسلة خرجت منها, وهي تهمس بصوت واهي:
مؤلم ذاك, ترفق بي ..
لم اتمالك نفسي,يالا شرورهم! إهذا مكانه؟
وعلى مايبدو إنهم غافلين عن وجودي هُنا بجوارهم,
مددت بصري ونظرت من بين طيات الستار الفاصل,
رايته وقد حمل ساقها على يديه,
بعد ان فك تلك الاربطة من حوله,

أسرعت في دفع مقعدي المتحرك, مبتعدا ,وكلي خجل,
متمتا:
رباااااااااااه
إنها الورشة !!
كيف نسيتها, وكنت اُبدل طرفي هُنا ,
مثلها الان ........!!

السبت، 30 يونيو، 2012

صغااااااااااااااار"
_______
تحت ظل نيمة, رحيمة
كشفت عن ثديها,
دنونا منها , نروم سبر غوار شهوة عقل فينا,
قلت لصاحبتي:
شاهديها,كيف تفعل !
وبعابر نظرة حُمت حول صدرها, كان في بدايات التكور,حلوا كسيماء وجهها,
قالت لي:
انظر, لحلمتها تلك !
بلعت ريقي وانا افعل, سرقت مشهدا من زاكرتي إختزنته ذات إستحمام لها,واردفت متلعثما :
اظنها تهرشها أو بها حكة تؤلمها ؟
قالت صاحبتي :
لا , لكنها حُبلى , وذاك من تأثير تكون اللبن فيها .
قلت لها :
لا لا , لا اظن ذلك, هي اصغر من عمر ان تحبل و
تحركت هي اسفل النيمة,فقطعت حوارنا , رمقتنا بنظرة شاردة, و
ابتعدت,
تهز ذيلها القصير, مطلقة صوتها المميز المتقطع,

(ممم يي عع , ممااااء ميييييييع) !!
(الربيع السوداني) ...________________
الثورة..الثورة..
محمومين يهتفون بها, وهي لا تعيرهم إنتباه, لاتحدث ولا تنطلق,
وحدي قبعت فوق فراشي,
متبسما,
بخبرة مناضل قديم,
يدرك ميقاتها,
اعرفها وهي تنضج على نار هادئة, من رائحة دخانها المتصاعد هناك,
في شهوة ثورية,
من ليلة,
خميس ...!!
(رسالة)..
____________
اإليك وانت تحمل الشيطان الرجيم قسرا,,
في نصل قلم ملتهب...
قٌل والقول حقيقة,
من فجاج الروح إلى عليين...
نجس نجس
وبخس بخس, ذاك الإعتقاد, ان الوطن مجرد واطة!!
لمت ناس..
وطن طين, وطن دين ...
وطن مزروب وحظيرة للبائسين..
قل والقول نار من دبر الشيطان, إذ تناجي روحك, ولا تسمعك..
او تسمعك وتهديك الصدووود....
صارت النفس بحوافر التنين,معلقة , تمعن النظر الي مساحة شبق رخيص بين فتحة فستان يكشف سوق انثي وفخذها حتا اسفل كفلها,ثم يرتد البصر حسيرا فيسقط مهزوما على قارعة الطريق, يكابد عناء الرغبة وعجزه....ثم ينهض..ثم يقبل على الكتابة ليكتب ماجادت به قريحة الشهوة المحال.....
اكتب اليك ياصاحب...
ونظري معلق بكفل مستدير, والشهوة بلغت حد الصراخ,
وصدى صوت يتردد,
اانت راغب عني,,
وانا ارى برهان وطني, يسقط قلمي, يدوس الشيطان عليه ويبصق بوجهي, ويصرخ....
اكتب... اكتب
واقول له:
ما انا بكاتب...
يسيل سائلا لزجا من بين فخذاي, يتسرب ابنائي مني عنوة, وانا اشتهي ان لا افعل, لكني افشل عن ذلك كما فشلت عن الدفاع عن وطني...فتسرب منا الي العدم...
ياااصاحب السجن, والسجن مداد,
ابث شكواي اليك, وانت تحمل الشيطان في سنة قلمك, كيف لي ان اخرج الشيطان من فكرة تعتريني, واكتفي بحبسه في سنة المداد؟ خبرني قبل ان اسقط...
فالسقوط تمنيته لها, لكنها لاذت بالقرار, وسيتأخر سقوطها, مادام الشعب مخدر...........
والى ذاك الاوان, اصارع لزوجة السائل ان يجف, وحسر البصر عن كفلها, وحرف ملتهب.........................يابى إلا وان يكتب للشيطان الرجيم"......
( إلتباس ) ..
________________

وحين غرقت زوجتي في نومها , ولجت إلى أحلامها متلصصا ,
أفزعني ما رأيت ,
كان أعظم إنتصاب أشاهده.. !!
سُحقا ,
زوجتي تراقص أحدهم عارية... !
أغمضت عيناي وفتحتهما ,
تبا ...!؟
إنه أنا ....,
أسفل برج إيفل ...!!
(هطول )
________
منذ خمس مواسم,
لاشئ غير قصف الرعد,

أمطرت فجأة,
واصبتها بالبلل,

خرج البرق من ثناياها, يشبهني ,
كذب الاطباء,حين وصموني بالجفاف !
(ايادي )
_______________
ولما عاد من غربته الطويلة,
كان اكثر غرابة,
يلوح بيديه,
ويمشى عاريا وضح النهار ,
تهامسو سرا,عن الزج به في مصحة,
فاجأهم المذياع بتقلده الولاية,
وفي اول خطاب له,
قال:
ايها الناس, إنما وُليت عليكم,ولست بخياركم, وما يصيبكم من اذى هو من ماكسبت اياديكم !؟
بعد سنوات..........
صارو ,
عراة و

بلا أيادي...!!؟
(شهوة) ...
__________

كلما غمزتها...
إهتزت بعد خلجات وحين,
تجذبني بقوة إليها, في غنج خجول..
تُراقصني .. وأُراقصها .. على حافة شهوة حياتها وجوعي..
فالذي بيننا كر وفر, تنتصر تارة فتهرب,وتارة انتصر انا فأحملها بين يدي وهي تتلوى ..
تصمت شهوتينا,
بشبعي و
سكينتها الأبدية ,
وحدها , تظل قابعة بشموخ على الركن البعيد, هُناك , تُطالع الخواتيم مما حدث, تنتظر شهوة جديدة, وطُعم جديد يتدلى من على خيطها الطويل الملفوف ,
وسنتها المدببة المعقوفة..!!"
(ثمن )
______
______
الرب..
بخيلائه , وجبروته ,
اقسم بنفسه,
أمام جمعنا ..,
زجرناه نحن العبيد..
طأطأ رأسه,وانزوى..
في صبيحة الغد,
وجدنا أنفسنا في الشارع , مطرودين من خدمته , تحاصرنا نار العطالة ..
(ديموغرافيا)...
____________________
في خطبة جمعة..
همس إمام ,
مختونة هيي, ام غلفاء ؟
قلت له:
إخفض صوتك يا إمام ,
قال:
النوبة لايختنون..!
وكزني وهمس, يابخته...
وكزته جازما, وهمست , ويابختها ..
ثم ارسلت ناظرتي هناك, طالعته, كان في حلة من وقار اللحظة يطلب يدها من ابيها..
قلت هامسا, وماذا عنكم انتم في اقاصي الشمال هناك,
رسم على شفتيه إبتسامته تلك, والتي دوما تنبئ بكارثية مايعقبها من قول,
مازلنا نحمل علي الحمير في حلنا وترحالنا و مراهقتنا..!!
و...
إنفجرنا ضاحكين, ثم اردف قائلا:
اما انتم, فالابالسة لا تأتي بماتفعلون, تنجبون الولد اولا ثم تتزوجون..
عادت ضحكاتنا تتعالى لكن في هذه المرة امتزجت مع زغاريد انطلقت في ارجاء المكان..
كانت تنبئ بالقبول, وايذانا لمراسم فرح اتية,
ذاك يعني ان صديقنا سيفارق العزوبية الي الابد..
تعانقنا نحن الاصحاب الثلاثة,
جمعة الفوراوي , وإمام الحلفاوي ,وأنا التبوساوي..وتوسطنا ابو العروس النباوي....
كُنا نعانق السودان فينا, والنيل يهبنا لحظة خصبة من تأخينا ووحدتنا, يسقيها من طيبة ماكان هٌنا منذ امد بعيد...................."
رهق في المسجد
_______________
 المسكين...
منهك, غارق في هموم عيشه..
الشمس انتصفت السماء واعتمرت راسه,
لاذ بالمسجد الزجاجي ذاك ..
نام مع اول نفحات التكييف فيه..
اقامو الصلاة,
واقام الحلم بداخله مهرجانا للاوهام ..
راي انه يدخلها,
خضراء..بلورية التشييد,وانهار من خمر وحليب, عبأت إحداهن قنينة من مرمر, وامسكت بيده وجذبته الي خدر من سندس وإستبرق,كان يتبعها مبهورا بجمالها المبروم والدم جاريا في عروقها يراه...
و ....
علي صفعات وركلات...
إستيقظ, وهم
ينهالون عليه..ويزيدونه
شتما وتغريظا,..
إنطلق حافيا يعدو..
واحذيتهم تلاحقه ...
خلفهم وراؤه وهو يعدو كالمجنون مفزوعا لايدري ماحدث, ماذا اصابهم؟ ماذا فعل هو؟؟
ادرك الإجابة حين توقف لاهثا..
ورطوبة لزجة تبلل بنطاله هناك...
و..
تذكرها..
خلف خدرها ..
و...
دخل حماما عاما في السوق
واغتسل...
سار في طريقه الي البيت واجما مهموما...
لن تصدقه هي"
 حكاية موووت حماااااااار
________
_____________ 
وعندما مات الحمار,
شيعته حيوانات الغابة جميعا,

وفي سرداق العزاء ليلا..تبادلو الخطب في رثائه"
قال الثعلب:
(عاش حمارا ومات حمار)
...
تلك حكاية موت الحمار,غدا احكي لكي حكاية الحمارة التي سمعت هذه الحكاية ونامت"
تصبحين علي خير,
أطفأ النور, واغمض عيناه..
هنيهات, وسمع شخيرها,
يُدرك النوم زوجته سريعا ..."
........!!!؟
(اللوحة) ...
___________________
رسمها.. بالوان عشقه ..
بإتقان مستوحى منها,
لفتاة تلامحها, ممسكة بوردة..
كانت اجمل لوحة اشاهدها في حياتي,
لم اندهش,
حين حط ذاك الفراش عليها,
حسبها طبيعية, تلك الوردة...
حرك جناحيه مبتعدا حين ادرك..
و ..فغرت فاهي مندهشا, حين
سالت دمعة علي خديها,
لحاله ..
سقطت قطرة منها على الوردة..
فرهدت في حينها واينعت..!!
عاد الفراش,
وحط عليها....!!
رايتها..تبتسم..
و...
تمسح ما على خديها"
كان..
اغرب.. وامتع ..
مشهد..
اراه في..
احلامي....!!
(رحلة) ..
________________
نظرت إليه خلسة..
كان اطول منا جميعا, يُحرك ذيله في خيلاء..
رمقني بنظرة..
فيها من التعالي الكثير..وإذدرائنا جميعا..
نحن الملايين من إخوته..
حينها قررت ان أفعلها, أن احقق حلمي بذات مكتمل...
سبحت ببطء..وتوقفت هناك ساكنا.. كُنت في اهبة إستعدادي وأن تظاهرت بغير ذلك...
شعرت بإهتزاز متصاعد من حولي, وحركة ما..
بدأت المسافات في التباعد, والمكان يهتز..بدأ وكأنه الزلزال..او البركان قبل الإنفجار بقليل وتدفق الحمم...
عرفت أن اللحظة حانت ودنت...
بدأ الضغط في الإرتفاع, ومعه بدأ إخوتي في التدافع...مرتطمين ببعضهم البعض..
حالة من الفوضى العارمة اصابت المكان..
تشبست بسقف جدار القناة..
سبحت سريعا نحو نهاية الحيذ الإسطواني..
أبصرته هناك..
يشق طريقه بقوة وعزيمة...
يجدف بذيله سريعا..
واصلت سباحتي انا ايضا بقوة إضافية..
و ...
فتحت القناة بابها..
موجة قوية وعظيمة قذفت بنا خارجا..
إلي وسط جديد...
حيز مُختلف..
بدأ لي ارحب واوسع قليلا من تلك القناة التي كنا نمر عبرها..
إختلف الضغط مرة أخرى..
احسست برئتاي يفرغان من الهواء ..
واصلت سباحتي بقوة..
متجها صوب فتحة لاحت هناك..
ساعدتني كثافة السائل من حولي علي زيادة سرعتي..بدأ وكأنه اخف قليلا..وهو يختلط بسوائل اخرى في هذا المكان الفسيح الجديد..
وصلت إلي بداية الممر..
بدأ لي وكأنه نفق لانهاية له..
عادت الإهتزازات من حولي تضرب جدران المكان..
إنقباضات وإنكماشات تحدث..وأنا لا أتوقف عن سباحتي بإصرار..
رويدا رويدا..
بدأت اشعر بدوار خفيف..
ورائحة غريبة لم أعتادها تتسلل إلي دواخلي..
ابصرت هناك كوة..
عليها ستار..
او هكذا تخيلتها..
كان هو يسبح خلفي مباشرة..
لمحته..وواصلت سباحتي بقوة..
كثيريين من إخوتي رأيتهم يتساقطون..ويغرقون.. في السائل الذي احاط بالمكان..
لم أتوقف..
ودوار كثيف يتشكل حولي..
إحس باني ساسقط فجأة..و أغرق..
اضرب بما تبقى من قوة فيني...اسبح..واسبح..
إقتربنا من الكوة...
صار محازيا لي..
كاد..ان يسبقني..و
قفزت باخر انفاسي وقوتي امامه..
إرتطمت بالستار الشفاف..
وولجت...
إرتد بعدها الستار مباشرة..ليطيح به بعيدا..
لمحته يسقط..ويغرق..خارج الكوة...
و....
شعرت بالدوار يحيط بي...
وضغط أخر يختلف من حولي..
المكان متسع..
بدأت ادور حول نفسي... كرواد الفضاء.. المكان تنعدم فيه الجاذبية.. او هكذا تخيلت..
و...
سقطت في إغماءة...
لا ادري كم إستقرقت فيها..
بدأ الضوء يتسرب إلي...
او هكذا اتخيل...
فتحت عيناي ببطء...
وجدت نفسي محاطا باغشية رفيعة..
متوسدا شيئ مخمليا كالفراش الوثير...
يااااااااااااااااا ه ...
حلمي..
أخيرا..ها انذا احققه...
أنا الان .........
في طريقي ..
لأن اكون .....
جنيييييين"
.......
(بر...)
___________

زوجتي..
ذندقتني شغافها.. وكفرتني مهجتيها,
حين ابصرتاني..
ساجدا تحت قدميها ..
خذلها عقلها أن تدرك عمق إيماني..
إذ فعلت ..
كُنت ألثم الجنة, أروم رضاه في رضاها ..
راسما في مخيلتي نقش خضاب,
كان...
يعشقه أبي ..
عليها ..."

الليييييييلة البل ؟؟؟؟؟

إستيغظ صباحا..
نظرت إليه وفى نفسها حسرة طالت..
تجاهل نظراتها..
وسألها :
_الساعة كم؟
_عشرة ونص.
_كويس..الحق اكتب حبة...بالمناسبة الليلة يوم كم؟
_اتناشر من الشهر..الخميس
_شنووووووووووووووو؟ الليلة الخميس؟ يااااااه..
وانطلق فى ارجاء البيت دخولا ومروق..
صاحت فيه:
_فى شنو؟ قول بسم الله
_الليييييييييييييلة البل..!! البل ..البببببلللللللللل...
وولج إلى الحمام.
تبسمت مع نفسها..تحسست شعرها المجدول...فقد إشتاقت لتلك اللهفة فى حديثه و..........
وجدت نفسها تضحك..
سريعا تفقدت اشيائها هناك..
(شملة..اعواد الطلح)..و
هزتها جيدا ثم اعادتها إلى مكانها..
غيرت رأيها سريعا..سكبت قليلا منها على يدها ومسحتها هناك اسفل إبطها..و..
قاطعها صفيره النشوان وهو يخرج من الحمام..
همست بلهجة فيها من نبرات الغنج مافيها:
_تفطر حبيبي..
_لالالالالالا ..اللييييلة البل ..البل..مافى فطور ولا غداء و..
قاطعته مبتسمة وهى تدنو منه:
_الليلة حماسك عالى من الصباح..انتة...انتة ..ولم تستطع إكمال حديثها (إنفجرت ضاحكة)..
حدجها بنظرة فيها من الدهشة قليلا وقال:
_البضحكك شنو؟
(هههه) كتمت ضحكتها وقالت:
_دى ال................. الزرقاء؟ اكييييد بلعت منها؟ وانطلقت تضحك مجددا..
مدهوشا شاركها التبسم وسألها:
_غريييبة؟ عرفتى كيف؟
فاجأته بإحتضانه وطبع قبلة فوق شفتية كشفت مدى رغبتها فى أن .............
فاجأتها ارتعاشته وانتفاضته وهو يبتعد عنها ..وهو يصرخ بحروف متقطعة:
_ ياا خ ..يااخ دة و(كتو)؟ الليييييييييييلة البل البل البلللللللللللل ياخ..
بدهشة بالغة عقفت حاجبيها وزمت شفتيها ونطقت؟
_وطيب البعمل فيه ده شنو انا؟ يعنى تشبكنى البل البل لامن اتدفق انا وافيض وتقول لي ماوكتو؟ بعدين الحبة ال.............قاطعها صارخا:
_ياااااااااااازولة انتى جنيتى؟ حبة شنو؟ وتدفقى شنو؟ الليلة البل الهلال والمريخ؟؟و....
تركها فى دهشتها وحسرتها وخرج...
تسمرت فى مكانها وهى تسمع صياحه فى الشارع مع جاره (الليييييييييييلة البل) الليلة البل...
وضعت يديها على خاصرتها وفى غيظ صرخت:
(شاااااااااااحداهو الله سيدي.. البشير بمغسة هجليج دى! يفرتقا ليكم, ويحلوها ويلحقا الرياضة الجماهيرية زى نميرى) قادر ياكريم!!!!!؟

مووووووووووووووووت"

كلما استيقظت..
وجدته اخذ واحدا منهم, وغاب..!
ايها الحقيقة...
ترفق بملة الأبداع..!!

دعووووووووووووة

دخلت عليها..
تأوهت..
تحسستها مترفقا..
تأوهت...
غرزت و..
افرغت...
و
...
دعت لي بالخير ..
و
دعوت لها ..
بالشفاء......!

كأس مقدس...

تُسامره بالحديث عن علم الإنثربولوجيا, واركولوجيا الشعوب ..
تخبره عن ثيوقراطية دولة الانبياء, إبان تكليفهم..
تسترسل في وصف أوجاع المسيح, وسر فرسان الهيكل ..
ينظر إليها راسما إبتسامة ..
وخياله هناك غدا,
وسط زحام السوق..
تنتشله, بسؤال..(اين ذهبت)؟
يجاوبها متلعثما : (معك)
تهم بمواصلة حديثها عن حقيقة المجدلية..
يقاطعها (ظمأن انا) ..
ولا يترك لها مساحة إندهاش,
إذ يباشر في الشراب من كأسها المقدس..
ويتقاسما..
الإرتواء ...!
(عشتار و التخوم)
___________________
والمجد إذ يُكتب, متوازيا مع حركة النجوم ,
يتنحنح هو علي كرسيه فوق العرش..
يشير الي حاجبه الذي تقوس ..
يتحرك حاجبه ..
يعود بها من تخوم المهاجع ,
تشذبه مجددا ,
وتنصرف..
عشتار اسمه ..
والنجوم تتحرك في فلك بلاطه..
حسب حوجته ..
هكذا الملوك..!!
(إقتران)...
____________________
وأنا..
أُطالع صورة الملاك,
والرب يقتل الشيطان,
فوق ذلك الجدار..
إنتهرني صوتها مناديا..
تحسست بيداي كتفاي..
بحثا عن جناحي الذل والرحمة, لأخفضهمها لها ..
ملبيا الله في أمره ..

طأطأت رأسي ومضيت مسرعا الحقها..
خشيت أن تنظر إلى عيناي..
فتبصر..
هلالا قرن بصليب.."

(عودة)..


(عودة)..
______
____
...
خراف الرب..
أكل الذئب إحداها..
طردوني من جنته...و
أعادوني للوطن ..
ليتهم أرسلوني الى جهنم...!
كنت حينها سأرى الاباليس تحرق..
لا........... تحكُم...!!

الأربعاء، 18 أبريل، 2012

نكهة فرااااااااولة!!

ولجت بثقة عبر الباب الزجاجى..
لتلك الصيدلية..
وقفت بشموخ واضح..
أضافت عليه قامتها العالية بعدا جماليا, جعل الصيدلانى الشاب يتبسم فهذا يومه الأول فى برنامج التمرين عقب تخرجه حديثا من كليته..
تأملها معجبا ,راسما إبتسامة مرحبة لاتخلو من (بلاهة) الشباب حينما يطالعون تلك الأنثى الفارعة الجميلة التى يسبقها عطرها وتمتد تلك الفتحة طوليا على ما إرتدت,لتكشف ساقا مبروما فى نسق,لايتوفر إلا لقلة من مثيلاتها....
بادرها مرحبا وبحروف متعثرة:
مرحبا..
جاوبته بنظرة ثاقبة سريعا ماسحبتها متنقلة بها على الارفف"
أربكه عدم ردها عليه..
وكعادة(السذج) من الشباب إعتبرها نوعا من الحياء والأدب..
عاودها السؤال..
اى خدمة يامس؟
تبسم فى سره فقد اعجبته عبارة يامس تلك...
نظرت اليه مرة اخرى..و...
رسمت إبتسامة ساحرة على محياها الجميل و..
بصوت رخيم هادئ تخللته لثغة قالت:
(لو ثمحتا واقى زكرى بنكهة الفراولة)!!
....
تسمر فى وقفته دون حراك..قليلا قليلا بدأت ترتسم على وجهه ملامح هى خليطا من الدهشة والذهول والحيرة...و...
الخوف..
ش.ش.ششنو؟
هكذا خرجت الحروف بصعوبة بالغة منه"
(شنة ومعاها رنة) شنو ياحبيبي (ماثمعتنى) اعيدو تانى!
واقى ذكرى بنكهة ال ف ر راااااااااولة..
خُيل اليه ان كلمة الفراولة تلك ممطوطة الى اقصي حد,احس بها ملفوفة حول عنقه وتخنق فيه رويدا رويدا..
و....
جاهدا بحث عن حروف يخرجها,عبثا باءت محاولته ليفعل..
صار يبلع فى حلقه و..يفتح فمه ثم يطبقه..
مدت يدها ..وضعت نقودا..
وأخذت من علبة أمامه شيئا..و..
رمقته بنظرة لن ينساها..
مشت بإتجاه الباب خارجة..
سحبت الباب..ثم استدارت نحوه و..
قالت:
(حالتو بنكهة الفراولة بث)..وماجبنا (ثيرةالثايز)!!
وتركت ضحكتها تجلجل..
وخرجت..
وسط زهول الشاب..
وهو يفتح فى فمه ويغلقه..
يبلع فى ريقه..ثم يغمض عينيه ويفتحمها..
مشيرا ببيديه..
بحركات غير ذات معنى"
...............!!

إُختى..الصغيرة...!!

اُمى.....
تستشيط فى غاضبة في اخى..
ابى...
يدعم ثورة صراخها..ببعض إيماءات صامتة..
أختى..
تنظر إليهم ببراءة الطفولة .. ثم تعدو ناحيتى فى ركن باحة منزلنا..
انهى مكالمتى مع حبيبتى..
أبتسم لها..أحملها وأجلسها فوق المنضدة أمامى..
تهمس لى:
(ثرح لى عروثتى)
اتناولها منها ..تتسع إبتسامتى..
أسألها:
(اختك وين)؟
تجاوبنى فى نفس لحظة سحبها لعروستها
(فى المطبخ)
ابتسم مداعبا وجنتها..وأردف:
خلاص أجري كلميها تعمل لي شاي..
انزلها من على المنضدة
تركض ..
تسقط منها عروستها..
لا تأبه بها ...
ارمقها بحب..
تتوقف منتصف الباحة..
تعدل مسارها..
صوب ابويها..
وماذالت امها تستشيط فى أخيها..
وأبوها على نفس المشهد..
يومئ بأيماءاته الصامتة..
تبحلق فيهم..
تشب على الفراش بصعوبة..
تتقرفص عليه..
تبدأ وكأنها تبحث عن شئ أضاعته
تنتبه امها لها
تبدأ فى ثورة جديدة من الإستشاط..!
صوب الصغييرة..
(طااااااااااااالعة على الفراش بحذااااائك)!!
اخي..
يجدها فرصة يسرع بخطواته وينزوي مُبتعدا..
أبي..
يواصل فى إيماءاته الدهرية..
تقف الصغيرة على قامتها فوق الفراش..
تضع يديها على جنباتها..
و...
تقول:
(ماااما..وين عروثتى)!!
تصمت امها..
يومئ ابوها داعما صمت أمها..
انفجر (أنا) ضاحكا..
تنهض امنا وتتجه صوب المطبخ..
تنزل اختى من على الفراش..
و...
تلحق بها..
تتوقف ..
تستدير ناحيتى..
تبتسم..و
تصيح...
(ماسة اديب الساي)..
تتحرك..
تتوقف..
تنظر الى ابيها وتقول:
(بابا دايل ساى)..
يومئ لها بالايجاب..
تنطلق الى المطبخ..
و...
أسمع صوتها من هناك..
(مااما سُفتى عروثتى)!!!
.......

لاجل الحُب و...الوطن.......

ومن بين انفاثها المتسارعه..
والرهق المرسوم على ملامحها..
خرج صوتها فى همس متعالى..
اقذف..
اقذف..
ااقذذذذف..
...........
فعلها..
و ..
إستلقى ممددا
بجوارها ..
برهة..خيم الصمت بينهما..
كانت أنفاثهما هى التى تتردد ..
تلاقت نظراتهما فى رضا..وتحولت سريعا الى إبتسامة إمتنان عميقه..
مدت يدها وإلتقطت يده..
همهمت..
الان..!
و ..
تدحرجا زاحفين الى اسفل..
.....
صوت داوي..
و..
هزه حركت بعض صخور الجبل..
فتساقطت..
سبقتها نيران بالإشتعال...
....
أغمض عينيه فى اسى..
زحف نحوها..
احاط وجهها الدامى بكلتا يديه..
تبسمت..و ..
بوهن همست:
_فعلناها..نجحنا ...و ..
حمل سعالها رزازا من دمها..تناثر على وجهه..
سالت دمعه على خده وأمتزجت بدمائها,
هبطت على فمها,
حاول مسحها,
أشاحت بوجهها يمنى, وبهمس متقطع خرجت الكلمات منها:
أتركها..دعنى اتذوق طعم نجاحنا,مزيجا من دمي وأدمعك...!
فهو مذاق نادر وخاص,
فى حضرة الوطن"
الأن أمضي على امل أن تلحق بي هناك..
فقط..إسمح لي ان اقولها لك:
عقيدتى كانت لا تسمح لي بالزواج والأقتران بك...هُنا..على الأرض...كما تعلم!
أحرصُ أنت على اللحاق بي هناك...
طريق الله واسع رحيب..معبد بالرحمه...يفتح ابوابه للصادقين والاوفياء والانقياء والنبلاء..وعهدى بك انك منهم...
تعال الي هُناك..بثقتك وإيمانك في الله, هناك..لن يفرق بيننا دين..ولاعرق ..."
لا ننا سنكون فى معية الله خالقنا,و ..
قاطعها السُعال مرة اخرى..
لتختلط الدماء بالدموع فى صمت مهيب"
نظرت إليه في حنان دافق,وهمست:
الوطن جمع بيننا فى حُبه,فكيف ستكون الجنة حين تجمعنا؟
لاشك ارحب من ضيق المكان هُنا...
رسمت شبه إبتسامه على محياهاالنازف,فبدت كملاك مُنهك,لم يقوى التعب على تبديل ملامحه الملائكية..
تمتمت بحروف متقطعة شهادتها..و ...
أسلمت روحها إلى بارئها........
...........
جلس على شاطئ البحر يراقب الشمس وهى تغوص هناك,على الضفه الإخرى البعيده,كانت تنغمس فى المياه رويدا رويدا,
فاسحه مجالا للون الشفق ان يذين سماء اللوحه الغروب"
خرجت منه اهه طويله..
عكست حزنه والمه الحبيسين بدواخله..
تحسس بيديه تلك القلاده المتدليه على صدره,وكانت تحمل صليبا صغيرا وميداليه..
ادارها بين يديه..
طالع صورتها عليها..
وسبحت دمعه ساخنه,خارج ضفتي عينيه,لتستقر على صورتها,
مسحها بكُم قميصه..
وأدار الميداليه على وجهها الأخر..
متأملا النقش عليها..
الذى حمل خارطة وطنه..
(فلسطين)...
...............!!

صراع داخل عقل..؟

قالت له:
أتُبصر فى أحشائي شيئا؟
قال:
لا..لكنه أنبأنى..!
أمسكت بجذع النخلة,وقالت:
ويحي,
سيفتكون بي..
نظر إليها فى شفقة,وهمس:
أنا ليس إلا رسول..!
ومضي فى دثاره الأبيض..
ترمقه بنظراتها,وتهمهم:
يارب من أرسل الرسول,,
يا...........(يقاطعنى) صوتا بداخلى..
توقف..توقف عما تكتب..!!
ماذا تكتب؟
حرام..حرام.. حراااااااااام..ذاك الذى كتبته؟
اهٌز رأسي..
اُحاول الكتابة مجددا..
اعجز..
يسقط قلمى على المنضده..
يتسلل اليي..بصوت رخيم (لا تُصدقه)!!
اُكتب..اُكتب.. ولا تأبه به..
إن أذعنت لهُ,لن تكتب بعدها أبدا, أٌكتب..
امسكت بقلمى بإرتعاش..
حاولت ان اكتب,ضاعت منى التفاصيل..
اعدت قراءة ماكتبت..
تبسمت فى إرتياح..
امسكت بالقلم مجددا و..
كتبت:
(هي) عاملة نظافه..
(هو) ممرض ..
(النخلة) فى باحة المشفى ..
(مُرسل الرسول) المدير ..
(رب من ارسل الرسول) الله ..
ثم دعوت فى جهري:
اللهم فرج كربتها, وأن لاتكون حمُلت سفاحا, حتا لايفتكون بها..
وتبسمت..
وضعت قلمي امامى..
أغمضت عيناي..
و...
ولجت الي داخل عقلي..
وجدته يأخذ بتلابيبه هُناك,مستشيطا:
ستفسد كل فكرة انت!
وأنت سترمى به فى النار! (هكذا رد عليه)..
و..
تعاركا..و
جلست ارمق صراعهما..
المُحتدم..
و ..
..............

براءة .....طفل...!!

الصغير احمد..
يتبع امه كظلها..
وهى تدلف لمعاودة الطبيب..
ببطن تمتد امامها..
وعطر فواح..
ونقش حناء ذاهي..
انحسر عنه الثوب عن قصد..
فبان اسفله ساق, أُسطواني مبروم......
...........
رحب بها الطبيب بحفاوة..
وهو يرمق الصغير بنظرات من طرف اعينه..
والصغير..
باله هناك..
معلق بتلك اللوحة على الجدار..
يمعن فيها النظر..
فهي ليست بوردة ضخمة,لكنها تشبهها الى حد بعيد!
وفى سره يتساءل؟
ترى ما تلك..؟
...
يلا حبيبي,اطلع وإنتظر بره,حااكشف واجيك..(هكذا قطعت موجة تفكيره امه وهى تحدثه)
تحرك خارجا,وصورة الوردة معلقة بذهنه البرئ..
........
يطول إنتظاره..
يدب الملل فيه..
يتحرك هنا, ... هُناك..
ينتهره الرجل الجالس خلف المنضدة ذاك..
يعود ليقبع فى صمت وضجر قرب باب الطبيب..
يسمع صوتا مكتوم..
وضحكة اخرى مكتومة..
يميز فيها صوت والدته..
يدفعه الفضول لان ينظر من ثقب المفتاح..
يراها هناك خلف الستار..
يبرز جذءا منها..
تبدو وكانها مستلقية..
اين الطبيب؟
لايراه..
يبدل زاوية نظره...ايضا لايراه...
ينظر الى الرجل القابع خلف المنضده..
يجده مشغول فى قراءة تلك الصحيفة..
يتمدد هو أرضا..
ينظر من أسفل الباب..
يرفع ناظريه فى دهشة..!!
يرى ساقا واحدة هى للطبيب!!!!!
يتعلق بمقبض الباب..
يستعصي عليه..
يلمحه الرجل القابع خلف المنضده,ينتهره مجددا بصوت عالي!
يعود ادراجه ليقبع على ذاك الكرسي..
..............
يدخل هو وامه الى المنزل..
تستقبلهما جدته من ابيه, وتسأل:
_ اها الحكيم قال شنو؟
تجاوبها أمه بابتسامة عريضة وإشارة من يدها:
_ قال..(اصبعييييين)...!!
_(قبلكم يابنات الزمن دة) هكذا جاوبتها جدته..
......
كان يستمع الي ذاك الحديث بينهما,وفى ذهنه الصغير,تلك اللوحة التى تشبه الوردة وليست بوردة,و..فجأة تذكر تلك الساق الواحدة للطبيب...!!
وفى براءة طفولية قال لجدته:
_حبووبة حبووبة, ماشفتى الدكتور...
لامن يكشف...
بقيف ب(كُراع) واااااااحدة!!
بس........!!!؟؟
........

إله الانوطة والنياشيين...؟

فى المقهى..
...
سميه نبي جالس...
لالالالالالا..
ليس نبيا ...
بل إله قابع..
(هكذا همست)...
.........
تحرك صوبها..
إتخذ زاوية مشاهدة من خلفها..
وطفقا يراقبان مايدور..
......
كان الجميع وقوفا أمامه..
وحده القابع فوق احدالمناضد..
تتدلى ارجله الطويلة منها..
و...
يُحركهما فى تعالي..
فالغطرسة...
كانت احدى محددات ثقافة إلوهيته..
أو هكذا لاح لهما..
......
اغمضت عينيها..
فتحتهما اثر زوال الصوت..
شاهدته مضرجا فى دمائه..
ممددا على الارض..
أسفل إقدامهم..!
اغمضتها مرة اخرى..
حين لمحت تلكم الابتسامة..
على وجه الإله...
.....
فى الصباح كانت هناك..
برفقة جارتها التى طلبتها لمساعدتها, وجلب بعض فائض الرزق الذى يؤكل, وقليل من النقود..
فى ذاك الحي البعيد..
الذى يقطنه من فتحت السماء لهم ابوابها..
والارض جادت عليهم مختصه,بخيرها الوفير..
كانت تعمل بجهد فى نظافة ما اُوكل لها..فى ذاك الفناء الممتد..
رفعت رأسها اثر نداء..
ولجت الى داخل الجنة..
فهى اول مرة ترى قصرا من الداخل..
طُلب منها ان تصعد إلي اعلا..
صعدت..
وخفقات قلبها تتسارع..
_ قومى بتلميع أثاث الحجرة جيدا, هذه حجرة المنام الخاصة بسيدى..(هكذا امرتها إحداهن بالقول)..
نظرت الى ذاك الفراش الكبير الوثير..
تذكرت كنبتها اسفل نافذة الحجرة الوحيدة التى تقطنها مع زوجها,تبسمت..
و.........
إنهمكت فى عملها ..
.......
خرجت منها شهقة مُدوية..
اثر إزاحتها ذاك الستار ..
خرجت مسرعة من الحجرة..
نزلت عدوا على الدرج..
لم تجاوب جارتها وهى تنده بإسمها  فى الباحة..
خرجت إلى الشارع..
وأطلقت ساقيها للريح..
..........
قدم اليها جرة الماء..
شربت قليلا..و
سقطت الجرة من يدها و..
تهشمت...
ربت على راسها..
احاطها بكلتا يديه..
اسندت راسها على صدره..و
اجهشت بالبكاء..
.........
طرقات عالية على الباب المُهتري..
فتحته..
صفعتها جارتها على وجهها و..
دخلت...
_ ايتها الغبية, ماذا حدث؟
قطعتى علينا رزقا وخيرا وفير,كان سيكفينا مؤونة شهر على الاقل..(هكذا استشاطت الجارة)
نظرت إليها نظرة فزعة وبحروف متلعثمة همست:
_ أ أ أنتى لم تعلمينى قبلا..انه بيت كبيرهم..لم اكن اتوقع يوما..أ أن...
أُزيح ستارا..
لتطالعنى...تلك البزة..!!؟
ثم..
هجمت على جارتها تشدها من ثيابها وتصرخ:
مجنووووووووونة أنتى.........
أصغرهم بنجمة واحدة على كتفه..
يقتل منا مايشااااااااء....
دون ان يرمش له جفن....!!فما بالك بمن حوت بزته كُل تلك النجوم والاوسمة والانواط.والنياشين..!!
..................

يُمهل....ولا.....يُهمل.......!!

توقفت حركة المرور تماما...
على ذاك الطريق الرئيس, والكل فاغرا فاه...
ينظرون..
بدهشة..
وحده شرطي المرور كان اولهم فى ردة الفعل....
سقطت من علي شفتيه الصفاره..,و...
سقط..
هو على قارعة الطريق..
يتلوى..
من .....
الضحك.....؟!
...........
كان هو هناك..
على الرصيف..
ماشيا..
حافيا..
بأعوامه الستون..
وشعره الاشيب..
المبعثر حول رأسه الاصلع...
وكرشه المستدير...
واضعا (غشاشة) طفل على فمه..؟
معتمرا (بامبرز)..و
قطعة جورب على قدمه اليسرى..
فقط!!
...........
قطع الشرطئ نوبة ضحكه فجأة..
وانطلق ينفخ فى صافرته,كانه مسه شيطان....
عادت للشارع حركته..
فقط...
الكُل يحرك راسه..
يمنة ويسرى..
تعجبا..!!
بين مصدق ومكذب...
لما شاهد ورأى..
والكل يردد في سره:
(نهاية كل جبار ظالم)..
نهب ثروة البلاد والعباد..
وخان امانة التكليف..
حين..
إستوزار............!!؟
يُمهل..
ولا يُهمل..
______________

الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

لونان..فى لوحة الذات..."

لست مخبول..
ولست أهُزي..
صدقنى..
أرجوك صدقنى..ولا ترمقنى بتلك النظرات..!!
سئمت انا حياتى..
ووضعى هكذا..؟
اُ أُ أٌريد أن انجب..!!
تلك رغبتى..
وكل أمنياتى........
ان اخرج من هذه المُزحة؟
اريد ان اعيش كفتاة طبيعية..!!
.....
عدل الطبيب من وضع نظارته اعلا انفه الضخم
زم شفتيه..
بلع ريقه..
وأعاد تفحص ملفي الطبي المُحتشد بكمية من التقارير والصور الطبية..
....
اخيرا فتح فمه ونطق..
جاءت كلماته هادئة, وإن عكست مايدور فى دواخله,من صراع,علمي وعقدي,وثقافي..
قال لي:
أنا اتفهم ..اتفهم..لكن..؟
_لكن ماذا؟ (قلت انا)
_لا اظن انه سيكون أمثل هُنا؟ اعتقد أنه من الأفضل ان تُجريها خارج الوطن..و
_ليست لي إمكانات لان أغادر لاي مكان أخر (هكذا قاطعته)
فاجأنى بتلك النظره الصارمه,و
قذف بالملف على وجهى,,
أربكتنى فعلته تلك تماما..
وجدته يقف على أقدامه صارخا بوجهى فى ثورة :
_ طيب لامن ماعندك !؟
ال ( ,,,,,) .. !!!!!!!!
ليك شنو؟؟
إتفضل امرق بره..
بلاش (مياعه) معاك...
يا.............
سكت برهة..
أدركت فيها..
انه لايجد لى وصفا مناسبا..
لينادينى به..!
.....
حملت اوراقى و
خرجت..
مغادرا المشفي ..
وفى حلقي غُصه..
إنه قدرى..
أن انجب هكذا..!
تلك مشيئة ربي,ولا إعتراض لدي حولها,
لكنى حانق غاضب,من وضعي بينهم..
ذاك المجتمع المتخلف..!
الجاهل...!
........
مشيت..على الطريق ..
مُطرقا على الأرض..
سالت دمعات على خدى..
لم أبه بها..
تركتها تغسل بنزولها بعض احزانى..
وأتجهت صوب النيل هُناك..
ابُثه ألامى..
...
جلست قبالة ضفته..
تحت تلك الشجرة الظليله
ارمي عليه بعض الحجارة الصغيرة
اتابع الحلقات المنكسرة, التى يحدثها سقوط الاحجار على وجه المياه..
قطع علي احدهم عزلتى بالسلام..
رفعت راسي اليه , مجاوبا..
كان رجلا,فى الخمسين من عمره كما يبدو,عرفتت انه موظف فى شركة الإتصالات تلك, من تلك الملابس عليه,كان شعارها واضحا عليها....!
جلس بالقرب منى..
احسست بنظراته تحوم حولي..
لا....
بل تلتهمنى..
كما هى عادتهم , دوما يلتهموننى بنظراتهم,ثم يبدؤون فى مضايقتى..
احسست انه من الافضل لي ان أُعاود ادراجي الي البيت..
قمت ناهضا..
داهمنى بالحديث:
_شنو..؟ مابدرى ياخ, اقعد إتونس , ونتعرف و
قاطعته:
_شكرا..
رايت تلك الدهشة التى تعودت ان اراها على وجوههم كلما سمعو صوتى,إستدرت ومشيت...
سمعته من خلفي يطلق صفيرا و...
يدندن..
(خدعوك..وجرحو سمعتك)..و
اسرعت فى خطواتى..
سمعته ينادى..:
يا....
دقيقة يا..حلو...!!
ياااا
يُووووووووووووووووووووسف..!!
يااا أبو الشباب...ياااحلو..
ياااا وووولد..
يااااااااااااا
إنطلقت اعدو..
عادت دموعى مجددا..
لتبلل وجهى..
وانا اصرخ..:
متخلف..
متخلف..
متخلفووووون
كلكم متخلفون............!!
.............

الأحد، 8 أبريل، 2012

المٌهمة المستحيلة........

اللعنة"
هكذا صرخ..
اخرج (شيئه) منها ..
وركض...
و..
دوى صوت إنفجار صم الأذان ..!
...
فى صبيحة اليوم التالى..
حملت عناوين الصحف هناك:
إنفجار سيارة ملغومة بالقرب من مدخل محطة المترو..يؤدى بحياة عاشقين من السياح"
....
فى ذاك المبنى على ضفة النيل..
وقف الرجل البدين ينظر من خلف النافذة ذات الزجاج القاتم,عاقفا يديه خلف ظهره,الى باحة المبنى العتيق حيث تمتد الحدائق المخضرة,وعليها توزعت اطقم الحراسة افرادا وجماعات..
نظر الى ساعته,تحرك نحو المكتب الفخم وجلس خلفه..
عدل من وضع اوراقا امامه..ضغط على زر جهاز إتصال..وبلهجة امره طلب من محدثه هناك أن يسمح لهم بالدخول...
برهة قصيرة وكان ثلاثتهم يقفون امامه, أدى احدهم وهو مرتديا زيا عسكريا تبرز كثرة الأوسمة والنياشين على صدره مركزه المرموق, التحية العسكرية بينما الاخران وقفو بطريقة تعكس شخصياتهم العسكرية ايضا".
أمرهم بالجلوس..بنبره بدأ عليها بعض التوتر والقلق..
نظر الى اقصرهم قامة قائلا:
دة شنو (الهببتو) دة!!
_عزرا سيدى ..بس ماكان فى وسيلة اخرى.
_اصلا الخطأ من الاول إنكم ماشاايفين شغلكم كويس؟ البلد سايبا يدخلوها ويمرقو ويسجلو ويصورو وأنتو نايمين خالص.ماجايبين خبر..
_عفوا سيدى (بصوته الغليظ) نطق صاحب البذة العسكرية..المُهم انو الملف إتباد ودُمر بالكامل.!ومافى اى حاجة بتثبت او تشير انو رجالنا وراء العملية دى! و........
_رمقه (الرجل من خلف مكتبه) بنظره صارمة مقاطعا
_ انتة بالذات ماتتكلم فى الموضوع دة!
كفاية الهببتو هناك ..شابكنى مسيطرين على الاوضاع ..مسيطرين وطلعتو اصلا ماعندكم وجود هناك؟
بلع (الرجل) ريقه محاولا التعقيب..إلا ان إشارة من يد الرجل جعلته يعدل عن محاولته,والإكتفاء بمسح راسه الاصلع بذاك المنديل وتعديل وضع القبعة العسكرية عليه مجددا"
_طيب الولد والبت..الماتو ديل؟
_اصلا اوراقهم الثبوتية المعاهم والعملناها ليهم بتشير لانهم من غرب افريقيا..مافى شئ بيشير لانهم تبعنا..وهم اصلا غير معروفيين خارجيا,هم بيتبعو للداخل هنا" ربنا يتقبلهم ويرحمهم..ماكان فى خيار غير انهم يعملو كدة!
هم من خيرة الشباب هنا..انا اشرفت على تدريبهم وإعدادهم بنفسي ...هكذا نطق البدين"
رمقه (الرجل) ايضا بنظرة لا تعكس رضاؤه أبدا..
_ربنا يلطف ويسهل ..نطق بها ايذانا بإنتهاء النقاش..عموما ما داير اى اخطأ وشوشرة فى الموضوع دة..تابعوه كويس!!
خلونا فى المصائب التانية النحنا فيها أصلا؟ نحنا ماناقصين أفتكر..!
وبأشارة من يديه..نهضو..أدو التحية بنفس مشهد دخولهم ..
وغادرو...
...................
فى ذاك الشاطئ ..
وعلى إحدى الجزر الكاريبية الصغيرة هناك..
تمدد هو على الرمل..
وهي بجانبه .
كانت تجلس على كرسي شاطئ تطالع فى مُجلة نسائية..
قالت له:
ثلاثة سنوات .. رغم انو المكان حلو بس انا خلاص مليت..
تبسم هو قائلا:
الاتفاق واضح من الاول..خمسة سنوات هنا ..وتانى ثلاثة سنوات هناك .. وبعداك نحنا احرار نختار حانعيش باقي عمرنا وين؟
_اااه..(تنهدت) ياخ وهو حايفضل عُمر لي ده كلو؟
_ اتعشم ذلك (هكذا قال) ثم اطلق ضحكة مجلجلة و..
_مش احسن من تموتى بدرى هناك!!
لم تجاوبه..كانت تحلق ببصرها بعيدا مع اسراب من طيور المحيط هناك...اخذتها معها تحلق فى ذاكرتها..تذكرت ماضي بعيد....
الملجأ.....!!
معسكر التدريب الذى أُخذت له وهى فى عامها العاشر..
وكيف اختلفت حياتها البائسة التى عاشتهافى الملجأ , و شخصيتها التى رُسمت لها داخل المُعسكر....؟
التعليم المُوجه..التدريب على كل شئ,لغات,حاسوب,إلكترونيات,العاب قتالية,اسلحة,وموجهات ذاك الكيان..!
ثم الإلتحاق بذاك الجهاز الحساس زى الصبغة العسكرية...
و.............
تلك المهمة التى أُوكلت لها فى تلك الدولة الاوروبية هي وزميلها المُمد بجانبها.......
و..........
كيف اقنعها ..ب
عكس المهمة..
لصالح الدولة الاوربية نفسها..
تذكرت تلك اللحظة..
التى اخرج زميلها فيها..
شيئهُ..ذاك الجهاز الإلكترونى...!
من تلك السيارة..
ليدوى ذاك الإنفجار المحدود..!!
الذى تزامنت معه اصوات مضخمة؟ بفعل تقنيات الصوت من اجهزة وزعتها تلك الجهة التى أٌقنعت بالعمل لصالحها...و...
مكوثهم فترة فى تلك البلاد..
تمت فيها إجراء ثلاث عمليات تجميل لها ولزميلها بدلت ملامحهم كليا..
ثم إنتقالهم لهذه الجزيرة...
و........
سالت منها دمعة ..فلتت من عينها رغما عنها..
وقفت على اقدامها..
مشت على الرمال مسافة..
وقفت..
رفعت عينيها الى السماء..
تمتمت بكلمات خفيضة ..
كانت ترجمة لتلك الامنيات القلبية فيها..
أن توظف الثروة التى اضحت تمتلكها......
فى مشاريع عملاقة..
ومنظمات مدنية..
لصالح رعاية أطفال الملاجئ...
هُناك فى قارتها السمراء...
ومنع إستغلالهم...
من البعض لخدمة إجندتهم الخاصه"
.........................

الخميس، 5 أبريل، 2012

فى حكايتى إله..."

فى حكاياتى..
 إله..
من ضجيج الحروف..
ابتذ به تلك الدقون.. التى ماسترت اسافلها القصيرة..
ولا عصمت ختان العقول ...
وانا فى ذات مرة..
كنت القن (إلاهى) بعضا من سطور الحجة..
واقضم كم كلمة منه..
اسد بها رمق الجوع فينى..
سمعت المذياع يصرخ..
...
(كُفر بواح)...
كُفر بواح..
ان تخرج على الحاكم بأمر الله..!!
تبسمت انا و(إلاهى)..
لقنتهُ حُجة..
وارسلتهُ عبر الشبكة.........
فى الصباح....
كان (إلاهى) حروفا مطبوعة..
فى قصاصات ممذقة..
طالتها ازرع الحاكم بأمر الله..
قبل ان تخرج للصلاة جهرا..تقرأها العيون....
.......
وفى ذاك الاثير...
كان مطلق الصراخ فى المذياع..
يقبض الثمن...
خراجا من ذكاة العباد..
ويرسم ابتسامة تنسجم مع بياض جلبابه الحسير...
فمن الجهاد..
أن تصيح..
بالتخذيل فى وجوه الملاحدة..والكفرة الفجرة...
الذين يحللون الخروج عن الحاكم بأمر الله..
.......
عاودت ادراجى..
هممت بصياغة إله جديد...
يبحث عن أمر الله...
(الذى به يحكمون)...
....
إعتزر (الاله) لى...
فهو متيقن...
من فشله فى ايجاد شيئا...
ممايذعمُون...
.....
فوضت أمرى لله رب العالمين"
فهو كفيل بالظالمين"
وتجار الدين..
...

دار اليسار..والعشق الإشتراكى"

يمشي....
يلتفت يُمنة ويسري..ثم يواصل فى مشيه..
يلتفت..مرة اخرى لكن صوب اليسار فقط..!!
يراها هناك..
على عتبة الباب العتيق..
مُحمرة..بخجل إشتراكى!!
او هكذا يصور له عقله المتخم بالجدل..
يسلم عليها..تدعوه لان يدخل بقدمه اليسرى..
تغلق الباب خلفه لكنها تفتح ألف باب من الشوق المعطون بالحرية..
تتعلق برقبته من الخلف..
...
هى تفعل ذلك دوما فالمُساواة بين الذكر والانثى نظرية راقتها فكانت مدخلها للقدوم والإنضمام..
ضمته إليها ..غاب فى أحضانها برهة..كانت كفيلة بترتيب الطبقات المتصارعة فى ذهنيته..وكاى إبن طبقة عاملة همس فى اذنها اليسري:
الجوع يقتلنى..
تبسمت..وبعبارة ترجع لعهد بائد فى اقاصي ذاكرتها حين كانت تنتمى الى الطبقة البرجوازية..
أجابت:
اى جوع تقصد..؟
ولم تنسي ان تبعث معها إبتسامة رفيقة..
اجابها:
جوع البطون الذى إذا سكت فسح لشبع الشبق أن يتكلم..
وحول مائدة حمراء لونها رمادى طعامها تناولا وجبة يشاركهم فيها جل عمال العالم الغير متحدين..كانت من خبز جاف بلله حنين الله المكنى بالماء..
إلتهما وجبتهما تلك ..ومن شهد عينيهما..تبادلا لعق عسل الرضاء..
تمدد على فرش بسيط لونه كلون مائدتهما التى لاتشبه مائدة الحواريون حين أكلو...بسط زراعه اليسرى ..ثم احاطها بها وضمها إليه فى حنان دافق...
ربتت على شعره وسألته:
كيف كان يومك؟
اجابها :
كيوم مرهق..على عامل أجير فى منجم فحم..قبل ان تقوم ثورة البلاشفة وتنصف العمال..
تبسمت هى واردفت:
ومتى تقوم الثورة هنا...؟ متا ينصف العمال...والزراع...متى ؟
تنهد فى حرقة واضاف:
ستاتى يوما يارفيقتى الحبيبة"
طبع قبلة طويلة على شفتيها..ثم أدار وجهه باتجاه اليسار..
قط فى نوم عميق..
أخرجت هى كتابا عن الديالكتيك الطبقي...قرأت منه ماتيسر..حتا أدركها النعاس فنامت..
...

شلاقة احلامنا..........؟

فى ذات حلم وانا سادر فى (غفلتى)
حلمت بكائن اخضر...لاهو بالملاك ولاهو بالشيطان...
قال لى كلاما...لم اعيه ولم افهمه...
سالته التفسير
اجابنى بانه غير ملزم بذلك"
حين استيقظت
حكيت حلمى ل (رئيس اللجنة الشعبية) فى حيينا
فهو من الذين اخرجو الشجرة من باطن الارض
ونصبوها على اعلام فوق بيوتهم..فعلمنا انهم من الاخيار!!
قال لي:
...
(هو على حق) كيف يفسر لك وانت صاحب الحلم...؟؟
وطلب منى ان ادفع قسرا ثمن تشييد فصلا فى مدرسته الخاصة!!
او اجلد؟
دفعت ومشيت ادراجى بعودة خائبة ..فلا الحُلم فُسر ودفعت ما املك قسرا؟
ولطيبتى وسذاجتى نمت مرة اخرى...
فعاودنى الحلم نفسه
لكن فى هذه المرة قال لى الكائن الاخضر:
(لما مابتعرف تفسر بتحلم لييييييييي) ؟؟؟؟؟
اجبته:
(شلاااااااااقة) سااى مني ...!
ضحك وقال لي:
ياخ انتة طيب عشان كدة انا حا افسر ليك..
و.......
من شدة فرحي...
وسرورى...
وجدت نفسي استيقظ!!!
ليفوتنى التفسير....
حينها ايقنت انه....
(رجسا من عمل شيطان)...

إشتطااط....!!

الرسول ...
(كتب جواب غرامى)..
قبُل يموت...!!
....
إندهشت جداً..
وأنا أسمع ذاك الحديث..
...
وجدتى..تردده على مسامع أمى..
صحت بأعلى صوتى:
(دة شنو الكلام الفارغ دة ياجبوبة)!!
...إستغفرى الله!!
و...
أمسكت امى بيدى وسحبتنى بعيدا..
وانا ماذلت أُردد:
(استغفرى ..إستغفرى ياحبوبة)..
وكاد عقلى يطير من رأسي حين سمعت ضحكاتها وهى تردد:
(إستخفر أنتة يا التيس اب دقن..
يا اب جلابية متل باب الحمام)..!!
....
فى شنو؟
هكذا انتهرتنى امى داخل الديوان...
فى شنو كيف؟ إنتى ماسامعة حبوبة بتقول فى شنو؟
هى خرفت ولا شنو؟
خرفتة إنتة ياولد!!
جنيت انتة دة..
هو قالو ليك الاسلام كدة؟
الدين بالشكل دة؟
......
حبوبتك بتتكلم عن المرحوم ابوك!!
القبل يموت فى الغربة بيوم واحد كتب لى جواب و.....
نزلت من عينيها الدموع... وسدت قُصة عليها الكلام..
إذ وقفت بحلقها...
وانصرفت....
تركتنى انظر مدهوشا الى سماء الديوان..!
حركت نظرى ..وقع على المرايا المعلقة على الحائط أمامى...
تأملت صورتى فيها....
لحية كثة..
جلباب قصير..
وعمامة يتدلى ذيلها الى منتصف ظهرى!!؟
.......
هرولت مسرعا..
نحوها..
وصحت فيها بأعلى صوتى:
..
(يُمة الحليفة بالرسول
ذاتا حرام)..!!!
؟؟؟
......

وبال...غردون...!!

وحدى قدر لى ان اشاهد فى (المنام) ذاك المشهد"
غردون باشا..
ببذته البهية...ذات الانواط والنياشين على صدرها..
بشاربه الكث المعقوف..
وعينيه الخضراوتين..وأنفه الشامخ...
...
كان يقف فى منتصف البهو الضخم..
مرتجف الدواخل..
وإن تظاهر بالثبات...
فعلها...
...خرجت من احشائه ساخنة تحمل رائحة الهزيمة وعشاء الامس!!
الذى لم يتذوغ عقبه شئ!
كنت اراقبه من مكانى هناك..
محلقا كرائد فضاء...
متقلبا فى الفراغ..
رأسا على عقب...
سددت انفي بكلتا يدي من نتانتها..
وتبسمت شماتتا به..
هى لحظات..
وسال خيطا من يورياه على بذته..
نزل ساخنا على قدميه اليمنى واليسرى...
كالنيلين الابيض والازرق...
إختلط بدماؤه على بلاط البهو..
وسقط رأسه متدحرجا..
سرعان ما إلتقطته الايادى ولفته فى قطعة من القماش المهترئ..
وسط هتافات داوية:
الله اكبر..الله اكبر..لااله الا الله..الله اكبر ولله الحمد"
اتسعت ابتسامتى...
مذهوا..
بإنتصار أسلافى...
رمقتهم بإمتنان وهيبة...
وهم يدخلون القصر من كل حدب وصوب..
بزيهم البسيط..
(جلباب علية رقاع عديدة)....!!

الرضيع...........؟

بعد مخاض عسير..
أنجبته..
خلف خمس بنات سبقن به..
كان جسرها الامن لتعبر ضفة الوعيد بالزواج عليها إن اتت بالسادسة..
كانت مغرمة به جدا..
كان يعجبها حد الوله..
تحيط به فى حنان دافق ولا تدع احد ان يقربه او يلمسه إطلاقا"
تدثره بذاك القماش جل الوقت..
غير ابهه لانتقاد احد..
وحدها..
والقابلة التى ساعدتها على الوضوع ..
كانتا يعلمان سره .......؟
...
فالرضيع..
يحمل..

بين فخذيه..
عضويين....!!؟

الجمعة، 30 مارس، 2012

رغبة.......

قالت لى والله احد:
(ارفعنى بالضمة)
قلت لها والله الصمد:
(ما انا إلا حرف جر)
قالت ونظرة عناد ممزوجة بغنج:
(اين الفاعل)؟
قلت لها (وتلك الكسرة لاتفارق صوتى):
فى حضرة الإعراب..
قالت متبسمة:
(هلا ناديت نائبه ليفعل)
...قلت متخابثا:
هو غائب..فى عملية نصب تمت!
قالت:
(اااف اوووف لكم) ..لغة لاتجيد إلا تعقيد ماتيسر..؟
قلت لها:
وما تيسر؟
قالت:
كلمة باتت على السطر مكشوفة الحروف بلا تنوين!!
قلت:
اى كلمة انتى..؟
قالت:
(الرغبة)..!!
قلت هامسا:
تجردى من حرفي التعريف..
(لأفعل)؟؟
تجردت...
صارت ......
.......
(رغبة)...!!
و......

إلى صفاء.............

إلى الدلتا نفسها وهى تماهى الخصوبة والمداد فيك يااصفاء النية"
قلت لكى والله شاهد:
طينة خلقك من طينة النيل"
جاوبنى حرفك بعناق الحروف
النيل شريان بينى ووطنى الاول (الكتابة)"
اردفت انا والله حاضر:
...
بوركت الحروف وهى تصلى بمحراب الاناقة طرفك"
تلفتُ يمينا ممتدا..اطالع ماعلق بالدانتيلا وتنورتك..
وجدتها اكاليل من ورد ايار"
تبسمت انا..
والسماء مدت قوس قزحها عربون اعجاب"
حملت بسمتى اليك
وبعضا من رحيق الحضور..
ونادى فى طرف السطر منادى
ان ياخيل الله اركزى"
فالمضمار ممتد طويل....
ونادى رجع صدانا مرددا..
يااصفااااااااااااااااء..يااصفاء...
أمحجوبون نحن بالبند السابع (إملاءا)...؟؟
ام كتب علينا القصاص من الملتحين عصبة وأد الإبداع؟؟
ردد الملكوت:
(باى ذنب كشطت)!!
عبارات و........
عبارات..........."

حانوتى..؟

الجمتهم الدهشة...تماما..
حين اخبرهم..
....
فهو رغم الوسامة والاناقة والإبتسامة الحلوة البريئة التى لا تفارق وجهه, والعربة الفارهة التي تحمل شعار المنظمة الدولية الاكبر فى العالم .. ..
لم يخطر على بالهم البتة..
.....
أن خطيب إبنتهم..
هو رئيس القسم..ال...
مسؤول عن إعداد وتجهيز وإرسال ..
تلك الصناديق التى..
... ......
تحمل رفاة منسوبى المنظمة!!
الى ذويها فى اوطانهم..
.....
هتف والدهابدهشة:
(حانووتى)
يعنى......!؟
........!!!

محبرة إبليس..

عباها لهم (إبليس) من بوله..
غمسو اقلامهم بمحبرته..
كتبو...
(رجسا من عمل فنان)..!!
 

كائنات النهر العارى..

الى كائنات النهر سلاما"
والنيل فى سريانه يسرى..
الشمس ترسل شعاعا
تلتقطه (العيون) إبصار..
وفى ذات لحظة هناك
ردت من (نافوخ) قيد التشكل على سؤلك فكرة جماعية....
  إنا ارتضينا لسريان الماء فينا قانونا للسريان!!
ان لاتخرج الماء عن ضفتي النهر!
لاجل ماحوى من إختلاف الكائنات...
...
بعض السمك..يدين بدين ليس بدين (الصارقيل)
وفرس النهر يعبد الله جهارا نهارا
ذاك النبات المائي هناك
لادين له عدا (الطفو)...
قلنا والشمس ساطعة..
تعالو لانخرج  من هنا عن الضفتين..
وان نكتب رسم الماء كما شئنا
دون مساس!!
إختلفنا فى المساس...
قلنا فاليفسر (كل ماس) ما مس !!
مسنا ظلام صمت بعيد بالتجاهل لقانون المساس..
طُبق القانون على حيذ النهر"
كثيرون من ظنو ان النهر بلا ضفاف"
وكثيرون يظنون ان للنهر ضفتين"
حددا مجرى السريان....
(لتمتد جدلية الاختلاف الى الابد.......مادمنا نهوى الاختلاف...
مادمنا كائنات النهر الجارى..
ما دمنا كائنات النهر العارى ...ولسنا الهة)..
وهذه حكايتى للنهر وماحوى....فى ذات إختلاف.........."
_____________________

الأربعاء، 14 مارس، 2012

نسمات من صباحاتك والشروق...

هو صباح من إشراق الأشواق صوب ذيانتيك...
اللاتى والعزة جملا بذوغ باذخ الفجر من عينيكى ومنحنى دفء غمازتيك اللائي استوطنا غمار خديك سفوح الوجه العارى فيك..
كنت حينها وثنى الصبابة..
قبل ان يهدينى الله إليك..
كنتى انثى مرسومة بجدار الحضور الذى إستور خصر مدينتى السؤال عنك..
تاالله إنكى لفى ظلالك القديمة اسفل الفؤاد قليلا فينى وأعلا الروح كثيرا فيك.تعانقين جسد شهوتى الأن..!!منحسرجلد الرحيل اسفل ساقيك والوسامة..أبصر عظامك صلابة العاج الأن وأشتعل شيبا من كيمياء النضوج.
كنتى حضورا بذاكرتى ليلا طويلا مضاءا ببلازما الانوار وجدا حين احتجاب قناديل الابتسامة ياودود..
فالتبسم وانتى غياب حرازا ينتظر الخريف بلا اوراق..
اين كنتى فى فترات الغياب؟ سؤال بوجه الفجر الذى يخاطبنى بالشروق وتساب الحنين اليك يعبر الضفاف..
والله انها لكلمة
احبك وضح النهار رسما لحقيقة الالوان فى لوحة اليقين..
والله حاضرا فى نعمة الفيضان خلقك من اجنة الفراش تحلقين بحقول احلامى تضمخين مشاوير رحلة العسل..يانحلة الحقل المبتسم..
كان صباحا إهتاجتنى فيه نسمات حبلي بنكهة الدعاش ايذانا بدخولك حيذ الهطول مطرا من رزاز الشروق..
تناولتك فنجانا من الصباح نفسه فى كوب من الامنيات..وهتفت بالشوق عبر مسافة شهقتك وزفرة الذكرى..
احتاجك احتاجك..
فكرة لزفاف وجلى بك على اعتقادك فينى رجلا من ملاذ حوجتك..
أنتظرك الان ..
فصيرورة العشق ترسمك إمتدادا لمواسم الاحلام خلودا فى سفر التكوين الذى نقشت عليه حكايتنا الصباحية بخطوط من شعاع الشمس المنغمس فى مداد الضياء كاتبا شروقك على صفحة السماء والعشق"
 

الأحد، 11 مارس، 2012

إندهاش بحر....!!؟

فى وطنى...
إندهش البحر...!
مابين...
(عوضية تؤكل اسماكها...
وعوضية تأكلها الأسماك) ....!!
..................

أفعى..........!!

تلك الزرافة.......
تروقنى تماما...
وتلك الفرسة...
اتوق لإعتلائها يوما...
ااااح...

وحدها ..التى ...
إستجابت لى..
ورقصت على أنغام مزمارى...
كانت....
.....
تلك (الأفعى)....!!

الجباريييييييييييل"

ولما نزل جبريل...
من مرتبته..
درجات..
....
عاقبه المعلم....
(كان جبريل تلميذا نجيبا)..
.....
ولما صار جبريل..
وزيرا..
عاقب كل التلاميذ..
...
بإنقاص درجة..
من السلم.....
.....
(ولن يرتقو أبدا)...
إلى الأعلي..
إلا عقب..(ثورة).......
تطيح بكل (الجباريل)...!!
وتعيد الدرجة....

إخرااااااااااااااج"

اخرجته لها...
....
أجلستها قبالتى..
تطالعه...
....
تأملته فى صمت ساحر..
تيقنت انه راقها..
...
فجأة.....
إنتفضت وقوفا...
...
و...
نادت عليه..
سمعتها تردد..
(دة شنو) الخلاقة دة..؟؟
دة جبتو من وين...؟؟
..............
دة خرب الأعلان..!!
شوفو لي مخرج غيرو...!!

على فراش موتى....!!

وانا على فراش الموت...
أحتضر....
رأيت(حبيبتى) ..
تغمذ...
الى(صديقى) الاوحد...!!
بكيت بحرقة...
حتا (رق) قلب ملك الموت ..لحالتى..
فتركنى...
وكتب على (صفحتى) تأجيل...
قمت من فراشي..
...
اوسعت صديقي لكمات...
واوسعت حبيبتى...
(قبلات)...!!
فلولا (فعلتها) تلك......
لكنت الان فى عداد الاموات!!

زكاة أنعام.......

بااااااااااااا ضت....
ف...
حاااضت...
ف...
تيقنت ..
(انها بلغت النصاب)...!!
وأنهم ل...
(مخرجنها)...؟
فزكاة الأنعام...
تجب عليهن...!!
وسط مجتمع الرعاة هذا....!!!

الجمعة، 9 مارس، 2012

كلمة...............!!

امسك بخاصرتها واضعا تلك (الكسرة)...
أسفل فستانها المنساب نيلا من زرقةالمكان...
كانت تشتهى فعلته بها..
رفعا وضما وسكون..
(هى) وهبته نفسها..
...
منذ وهلة التحبير الاولى..
حين الإحساس كان حروفا مكتوبة بلغة العشق فى أبد السطور...
(هو) يترنح عليها بنشوة المشتاق..ينذلق راسما حقيقته عليها..من حقيقة التكوين فيه..
كان أول من خلق....
ليشهد إنبعاث النور والضياء الممتد الى إبتسامات الرضي فى اللب..
كانت جدليتهم..سر الوجود داخل حدود الورق...
كلما نضب المداد..تذود من إجل عينيها رسالته...
كانت كلما ذاحمتها الاحرف..بسطت سطور تواجدها...
رحابة لا تضيق إلا بممحاة الزمان...حين تعرك جلدها فيهم...وترحل ماسحة ماكتب....
ليعاودها هو الرسم..يعاودها الانسكاب...
يرتق فتقها..
بمداد الحروف...
لتبتسم الورقة..وتسعد السطور...
تالله...
إنها لروعة الشعور...
أن تصف..
مابين القلم...
و...
الكلمة...
فى حضرة الحروف والسطور...
إنها قصة الحب الأولى..
على مر الازمنة والعصور...
وإنها لأمانة..
ان نصون ذاك الحب ..
والشعور...

غلطان المطر..غلطان القمر....

وبعد داك...لا فاض النيل لا حاضت عوضية من تاانى...!!
اي ياكا المضقلم ببياض نيتك وسواد الليل الما بنادم حبرك...رشفة رشفة...
كنا تلاتة....
انا وهى (وانافيها)
متوهطين شرق الغيم..وفى الاوراق الثبوتية شرق الديم...
كنت انتة هناك تسير او اسير حرف...
سقط  (فسوا)..فى بيان الشرطة..
كنت تطالع فى النجوم بحثا عن سوميتها الما إتلبس....
وفى يدك الثالثة تحمل (رجسا) من عمل فنان....
قلت لها والله معى:
هذا ادريانو...
قالت والله معنا:
المضقلم..!!
ضحكت انا حتا بانت (سرتى) فقد كنت ارتدى لباس انثى هندية..منحسرا اسفل (وطنى)....
وهل تعرفين عنه شيئا؟ هكذا تطاولت فى البنيان سؤالا....
تبسمت كالكنداكة فى لحظة إصدار قرار ملوكى...
(اجل) اعرفه فقد (القمته) يوما حرفي!!
حتا حبيبتى تعرفك ايها المضقلم...
تحركت (سيارات) غيرتى ذات الثلاثة تسعات...
الى موقع الحدث...
قلت لها والشيطان معى:
قولى(كه)!!
قالت والانثى فيها حاضرة:
(صه) ياكنارى...
اشتبكت مع اخيها فى ذاكرتى...
واطلقت عليها (عيارا) لم يكن ابدا عيار الواحد وعشرين!!
كان رصاصة...صوب شفتيها..
فنحن كثيرا حين شجار..
نتبادل القبلات..
اخطأتها القبلة..
واخطأت انا الحروف..
خرجت(قنبلة) وانفجرت..فى القبل الاربع!!
وتشظت حبيبتى...
الى مليون حرف..من لغة الهوى...
والسبب...
واحد مضقلم"
وواحد تانى..
لاهو زول لا نغم...
رشحناه (عسكرى) القلوب التلب!!
وإعتقل انفاث الحبيبة فى سجن الموات...
وبقيت احجى فى أطفال العشم...
منو العوض وليهو العوض..
غادرت فى لحظة شهيق دون جواز سفر....
دون كلمات وداع فى خاطر الزمن المكندك محن وإحن....
والسبب...
نجمات فى كتف السماء..
خلتو يمتهن الاستجواب...
لكل غيمة رحيمة واقفة قدام باب بيتهم....
وغلطان المطر..
وغلطان القمر..
البتاوق فى لحظة شجار..وانفعال ظابط الزمن"

الخميس، 8 مارس، 2012

ثورة الاريج............!!

فى عنفوان ثورة الاريج...
خرجت جموع الرياحين تهتف بالانعتاق عن ظلم حيز التضميخ....
كانت رياح التغيير تهب متعامدة..
على سوق الزهر..
فتتمايل .. ومعها تهتز بتلات كانت تستعد لخصوبة من اقدام الفراش...
كان الندى يهتف بالعطش..
على هوامش النبات...
كان الحقل وطنا قاب قوسين من إنفصال...فالتربة إكتست بملامح الجدب..
الجدول تأمر على الجميع..
فهو لم يحترم لحية المكان..!
التى نبتت عبر ازمنة التراكم وديمومة حرية التراب...
فالحقل لمن زرع؟
لا لمن إنقلب...!!
شهدت خلية النحل انصياع الطنين الى صوت الحق..
خرجو بالرحيق المخذون فى ذاكرتهم ..صوب البتلات فى الزهر...
هجرة عكسية فيها شفاء للنبات...
وتلاقت جموع الثائرين..
فى فضاء الحقيقة الاخضر..
ولان الله عادلا...
ينصر المستضعفين فى الارض..
أرسل إليهم جموع المطر...
إنثالت القطرات منه..تروى..وتسقي...
وتطبطب على من خاف عزيف الريح...وقصف الرعد...
وحده الجدول...إمتد مصلوبا...ومدهوشا...
كان يظن انه قادر على تجفيفهم...
ليحكمهم..
بالعطش!؟
كذب حدثه...وأنقلابه على الطبيعة التى جبل عليها الحقل..
فهاهو فاغرا حافتيه..!
تفيض الماء على جنباته..إنتصارا لثورة الاريج...!
كاذبا من ظن انه صادر الرحيق..
واهما من فكر انه سد الطريق....
على الفراش والنحل..(شعوب الوردة) منذ ازل التكوين..
فالتضميخ والفواح..
هبة الله لعباده..
وحرية السقياء...
لاتصادرها اوهام جدول..................!!

السبت، 3 مارس، 2012

العنقاالى....!!

ينادونه ب (العنقالى)!!
كان يعتمر عمامة من خشاش الاقمشة...التى تنبت (بروسا) من بقايا القصاصات فى سوق (الترزية)...
كان حمالا متعدد الاوجه واللغات!!
من لغة التبوسة والهوسة الى عامية العربية وفصحى لغة (الجسد)!!
والاخيرة تشهد بها نساء سكن بيوت ذات رايات..ولسن بمتصوفات...!!
العنقالى...
يؤمن فى قرارة نفسه انه مجسد الإشتراكية رغما عن ديكتاتورية (العضلات) التى يفرض بها وجوده ورايه...
فزملان الشقى..يشهدون له بوقفته فى كل النوائب والمصائب..بجوارهم..فما ان تحس بانك تحتاج احدا..إلا وكان العنقالى حاضرا..
برث ثيابه وعمامته الفريدة...
وصوته الجهورى يردد (أركز..اركز شدة وبتزوول)..خلقونا للمجاابدة..والدردرة!! اركز اركز أأأزووول!!
لا احد يعلم حقيقته...فهو حين يحتسي تلك القنان والكؤوس..يتبدل الحديث فى طرف لسانه..فيهرف بكلمات..تدل على إلمام ودراية..لا تتوفر إلا فيمن تلقى تعليما...(ما)..او كان دارسا....!!
وفى احد تلك الجلسات..التى تثبت فيها الاجساد..لتفسح المجال لحركة الكؤوس..ودوران الرؤوس...
إحتسي العنقالى اكثر من المعتاد..واكثر من ندماء الجلسة...
ثم وقف فجأة...
متخلصا من ثيابه...
تعرى تماما...واعاد تثبيت عمامته على رأسه وخرج...
سار مترنحا فى تلك الاذقة..
الى ان وصل اطراف البيوت...
سار حتى تلكم الشجرة...
والتى كثيرا ماشاهدوه ينام تحتها ساعات طوال..
وكان يطلق عليها إسما غريبا (سدرة منتهى الفوضى)...
وقف تحتها...
نظر اليها...
ثم همس..
(اليوم اتييك عاريا بنصف عقل)....
ثم اخذ يهمهم باحد الغات التى يجيدها...
نزع عنه عمامته...واحاط بها جذع الشجرة..
تراجع خطوتين الى الخلف..
كانت كعروس (رحطها) فى وسطها....
هكذا لاحت له فى مخيلته...
و....
نام محتضنا جذعها...!!
..... ......
فى الصباح..
كان يتحرك بخفة ونشاط حاملا احماله..فى وسط السوق
مرددا اغنية بلغة التبوسا..
فى الظهيرة...
كان هناك...فى احد بيوت الرايات ...
يحمل (ساقيها) فوق كتفيه..
وسط صرخاتها من النشوة..
فى العشية..
كان جالس اسفل عمود نور بطرف السوق..
يقرأ فى ذاك الكتاب الاصفر..
(اسرار الخاتم السليمانى)

وفاء زوجة...........!!!

فى يوم خميس ..
والخمر تثقل رأسه..
عاد الى بيته...وجدها بانتظاره..
وامامها(صينية) عشاء مغطاة..
فتحها وجد عليها إناء به حساء (الكوارع) وصحن شطة..
نظر اليها..
وتبسم...ثم اردف :
(العاجبنى فيك انك عارفة روحك بعاتى)..!!
مابتنبلعى الا بخمرة وكوارع..؟
....
...
مسحت بطرف كفها دمعة سالت على خدها..
بهدوء. .. حملت (الصينية) الى المطبخ..
عادت وجدته (مكوما ) على الارض..
حملته الى الفراش..
نزعت عنه ثيابه الرثة...
والبسته جلبابا نظيف...
مضت الى خارج الغرفة...
توضأت..
وصلت ركعتين شكر لله....
ثم سالته ان يهديه..
........
مدت يدها وتحسست جانبها..
تبسمت..
وهى تتزكر...
كيف انه وهبها الحياة..
بإحدى (كليتيه).......!!؟

امنيتى..ان أقرص شعبى!!!

كلما قرصتنى...
(القمتها) شيئا..
تعاودنى قرصة اخرى...
ولا أجد ما (القمها)..!
وما (تمتصه)..!
اهشها..بيد واحدة!!
فالفقر علمنى ان احتفظ بيد طليقة تحسبا للظروف..!؟
الان تقرصنى...
انظر اليها...تلتقي اعيننا...
اسامحها..
...
فهى (انثى).....!!
واتساءل؟
الجوع...
والملاريا...
(محظيات الفقر)...
اللائي يجدن متعتهن فينا...!!
من (يلقمهم) شيئا...!؟
(غيرنا)....
نظرت اليه هناك داخل فارهته التى يقودها (بيد واحدة)!!
بينما الاخرى تداعب تلك اللحية..
اغمضت عيناى..
استرجعت صورة ذاتى..
و(المقروصين) امثالى...
لا (لحى) لدينا...
لكن (عانات) كثة...
حلقت حولها اسراب من الباعوض...
كشفت عورة (بؤسنا)..
فينا وعلينا....
ووهم نعتنقه دينا..
ان فحولتنا ورجولتنا...
هى الوجه الاخر...
(للفقر)...!!
فتحت عيناى..
متخذا ذاك القرار...
أن (اقرص) شعبي...
عله يستيقظ...!!؟

الجندى والمجهووول...؟!

ذاك الجندى ........
ظل يقااتل ويقااتل ويقااتل ....
متقدما خطوة بخطوة..
صرع كل من واجهه..
حتا وجد نفسه وجها لوجه..تفصله خطوة من الملك..!!
فعلها... وقتله...!!
ثم استدار..
(مواصلا القتال)..........
ضد رفقائه..ومن تبقا.........
صرعهم فى لحظات..
...
ووقف امام ملكه..!!
الذى من الخوف والفزع ركع تحت قدميه..
ولم يشفع له ذلك..؟
قتله فورا..
ووقف يتأمل فى الرقعة..
التى اضحت خالية..
تبسم مزهوا..ورفع ناظرتيه الى تلك الاعين التى تطالعه فى رعب وزهول ودهشة..!!
رمقهم بإحتقار..و....
أطلق تلك الصرخة..........
بوحشية مدوية..على اثرها ...
(سقط اللاعبان مغشيا عليهما)...!!
بصق على وجهيهما..و...
نزل من الرقعة على المنضدة ومنها الى الارض..و..........
مشي..
توقف...
إستدار..
تحرك صوب كوم ورق اللعب هناك..........!!
بحث عنها..
وجدها..
طالعها بحنان وحب دافقين...
أخذها و...
مضي..........!!
.....
حين افاقا من إغمائتهما..نظرا الى بعضهما...ساورهم الشك فيما حدث..!!؟
لكنهما لزما الصمت تماما..
حين وجدا رقعة الشطرنج ناقصة جندى أسود واحد..!!؟؟
فقط... تردد سؤال حائر فيهم..؟
(اين وكيف.. اختفت
بت الأسود ) ..
من الكوتشينة..!!!!

الجنس....ليس بديلا للحب...!!

الرجل ...كث الشارب الذى ارتدى جلباب دامى..
وحمل وزر كل (البهائم)..
حين صلبها على ابواب (جزارته)..
عاد الى بيته..
وكعادته..يسلخ تلك (الشاة)..!!
عدة مرات فى كل يوم...!!
لكنه يفشل فى ذبحها!!
بسكينه الميتة..
تتألم (هى) فى صمت..!!
*******************
...
الرجل ... حليق الوجه.. ذى الهندام (الافرنجى)..
ذاك الحاصل على درجة الدكتوراة فى الاقتصاد..
يعود من عمله..
ويتمدد على الفراش كما الجثة..!!
تموت (هى) فى كل يوم ..
ب(سم ) عجزه والحرمان..!!
*******************
الرجل... مبروم العضلات .. فارع القامة..
ذاك الرياضى الذى يحلم كثيرين..بجسد كجسده..
يعود من عمله بتلك الصالة..
يجلس ويحدثها كطاؤوس..!
عن اعجابهم به..
يرتعش كعصفور تاه عن العش..
فى يوم ماطر..
حين تكشف له عن جسدها النحيل...!!
تبكى (هى) وحدها حظها العاثر...
الذى اوقعها فيه...!!
*******************
*وجدت تلك الورقة وقد كتبت عليها (زوجتى) .. ماقرأتم اعلاه...!!؟
بكيت بحرقة ..وقلبت الورقة على ظهرها..وكتبت..
الرجل.. الذى يعمل مهندسا..
ويقف اليوم كله مباشرا عمله الشاق
حين يعود الى بيته..
يجلس امام (النت) يقرأ ويكتب النصوص...
كان يظن....
أنها (هى) وحدها تعلم..
انه يقاسمها العذاب...
(فالجنس وحده)..
لا يجلب السعادة......!!؟
اين (حبنا) الذى أضعناه...
من بين ايدينا.....؟؟

ذو اللحية....!!

الرجل ذى اللحية...
اكمل نصف دينه...(بها)....
...
ويصر على انها شيطااان..
........
سريعا ساارع...
بإضافة ثلاث شياطين تباعا.. إليها...
صار دينه مكتمل وزيادة...!!
عاشت الشياطين فى كنفه بنهج إشتراكي...
فيما بينهن....
وعاش (هو) وسطهن بنهج بهائيمى..!!
(الدين منه براء)........!!؟

إسكراااتش..........!!

إستعصي حكه طبيعيا...؟؟
بعملية قيصرية... حككناه...!!
........
اخيرا....
تمخض عن ارقامه...
فذاك الإسكراتش....
كان ضحية.....
(تغليف فرعونى)....!!؟

جنون طبيب...وشكوى جسد..؟؟

ذاك الطبيب الاصمعى..
رفض دخول تلك (الجثة)..
الى المشرحة...
بزعم ان (جسدها)...
ليس له هامش!!؟
وهو كمدير للمشرحة...
ينصح بتشريحها فى (حيطة) منزلها...!!
ثم خرج الى هامش إختصاصاته الجسدية..
يذاكر ميثاق التأسيس..
لجدل سيأتى.. ..
...
و...
ليلا حين نام..
خرج الجسد منه منسلا...
فارا من روح مشحتفة...
بكى بحرقة تلك الروح التى تعتريه..
تمنا لو انه كان هامشا فيه..
فحوجته الجسدية ضائعة..
وسط زحمة المدير!!!

جنون طبيب...وشكوى جسد..؟؟

ذاك الطبيب الاصمعى..
رفض دخول تلك (الجثة)..
الى المشرحة...
بزعم ان (جسدها)...
ليس له هامش!!؟
وهو كمدير للمشرحة...
ينصح بتشريحها فى (حيطة) منزلها...!!
ثم خرج الى هامش إختصاصاته الجسدية..
يذاكر ميثاق التأسيس..
لجدل سيأتى.. ..
...
و...
ليلا حين نام..
خرج الجسد منه منسلا...
فارا من روح مشحتفة...
بكى بحرقة تلك الروح التى تعتريه..
تمنا لو انه كان هامشا فيه..
فحوجته الجسدية ضائعة..
وسط زحمة المدير!!!

جنون طبيب...وشكوى جسد..؟؟

ذاك الطبيب الاصمعى..
رفض دخول تلك (الجثة)..
الى المشرحة...
بزعم ان (جسدها)...
ليس له هامش!!؟
وهو كمدير للمشرحة...
ينصح بتشريحها فى (حيطة) منزلها...!!
ثم خرج الى هامش إختصاصاته الجسدية..
يذاكر ميثاق التأسيس..
لجدل سيأتى.. ..
...
و...
ليلا حين نام..
خرج الجسد منه منسلا...
فارا من روح مشحتفة...
بكى بحرقة تلك الروح التى تعتريه..
تمنا لو انه كان هامشا فيه..
فحوجته الجسدية ضائعة..
وسط ذحمة المدير!!!

جنون طبيب...وشكوى جسد..؟؟

ذاك الطبيب الاصمعى..
رفض دخول تلك (الجثة)..
الى المشرحة...
بزعم ان (جسدها)...
ليس له هامش!!؟
وهو كمدير للمشرحة...
ينصح بتشريحها فى (حيطة) منزلها...!!
ثم خرج الى هامش إختصاصاته الجسدية..
يذاكر ميثاق التأسيس..
لجدل سيأتى.. ..
...
و...
ليلا حين نام..
خرج الجسد منه منسلا...
فارا من روح مشحتفة...
بكى بحرقة تلك الروح التى تعتريه..
تمنا لو انه كان هامشا فيه..
فحوجته الجسدية ضائعة..
وسط زحمة المدير!!!

ذرة............!!

خرجت عااارية ...
من (الماء)....
دونما بلل....عليها....
سألتها..لما؟؟
قالت:
ضقت زرعا..(بذرتى الهايدروجين)!!
ودعتنى...وسط دهشتى...
وعانقت مثيلاتها...
احسست بزيادة فى الاوكسجين..!!؟

تأمر...نص..........!!

ذاك النص الذى كتبته...
اصابنى بالحيرة والإحبااط...!!
كنت كلما حاولت نشره...
رفض وتمنع...!
(بحجة التجوييد)...............؟
كنت انصاع اليه..إيمانا بديموقراطية الإدباء وحرية النصوص...
لاحقا بدأ يلح عليي أن أنشره....
(بحجة التكوين والتمكيين)......؟
ساورنى الشك حوله ....
حين ابصرت بين حروفه..
...
(لحية)....!!
مسحته فورا...
من بين نصوصي.....!
حين ايقنت انه سيحدث أنقلابا في كتاااباااتى......!!
كان (جبهه)....!!
ستشعل مدادى جهوية..
وتقسم قلمى الى شطريين....
بلا هوية........!!

المذاق المر....................."

فى عااام تساااب..........
فاض التنور..
ورحم امى (الكبري)..بعد إستواء على الجودى..ب(ابي الاصغر)....!!
وحين اقلعت السماء عن لحنها المطر..فى فصل جفاف تلى...
مات ابي (الاكبر)..!!
وبلغت امى (الصغرى) حيضها الاول..!!
وكان قرانها..
الذى تمخضت انا عنه..فى لحظات إرتعاش حلال...
اجلس الان تحت تلكم الجميزة الظليلة..
استمع الى تاريخى الممتد..
...
تحكيه على مسامعى.. امى الكبري...
وتستشهد برشفات من فنجان قهوتها البكر..التى تصنعها لها امى الصغرى..بطيب خاطر..يدفع خطوط الزمان المجعدة على لوحة وجهها للتتبسم....
كنت يافعا..بختم الطفولة فوق (شيئي)!
المتخذ شكل القرطاس فى تهدل ذائدته التى لم تعرف موس الختان بعد...
لكنها تعرف كيف تلامس دون اذى..
وردة رفيقة طفولتى...إبنة الجيران...
حين نلعبها تلك اللعبة....
فتكون العروس واكون عريسها...
وفى موسم جدب وقحط اتى..
حين أدارت السماء وجهها عنا وعن بلادنا...
رحلت امى الكبري..
فى نفس العام الذى حكم العسكر فيه الناس..
وضاعت كل اوقات الفرح التى كانت برفقتها..
وضاعت كل حكاوى التاريخ التى كنت اسمعها منها..
وحتا امانينا بالقادم الاحلى مستقبلا..
تلاشت برحيلها و.....قدومهم...!
صرت شابا الان...
وصارت رفيقة طفولتى زوجة...
لاحد عساكر النظام....!!
غادرتنى الاحلام...
وغدر بي الزمان....
حتا امى وابي الصغيران رحلا على رحلة الأجل...
ولم يتبقى برفقتى...
سوى شجرة الجميز...
والذكرى...........
ومذاق مر...............!؟

الاثنين، 20 فبراير، 2012

جووووووووووووووع..!!

كانت كلما جاعت...
(القمت) نفسها ..
(ذكر)..!!؟
......
تغويهم.....
بخيوطها.............!؟

حبل اثر امنية.......!!

فى ذات يوم وانا عااارى الا من شعر صدرى وتلك عادة متوارثة فى اسرتنا ذات الانحدار (القردى) ..
نتعرى وننتف شعر صدورنا حين يشتعل العقل فينا..بسؤال ميتافيريقي...؟؟
كنت اتساااءل...!؟
ماجدوى ان تحبل حبيبتى فى كل نظرة منى؟
صرت اكفكف ناظرتيي عنها خوفا من افتضاح امرنا ...
وانا فى حالتى تلك مابين النتف والتفكير اذا بها تاتى...
وتقف امامى عارية الا من شعر راسها...كانت تنتحب..تريد منى ان اعاودها النظر...
فهى ماعادت تطيق بعد عينينا عن بعضهما...
سلمتها عيناي..فانا اشتاقها اكثر من ما تصورت...تعانق البصر فينا والايادى..لامس شعر راسها شعر صدرى فى لحظة إتكأ....
وحينها قلت لها ليتنى احبل عنك حبيبتى....!!
جاوبتنا السماء ببرق خاطف..عقبه رزاز من مطر دافئ...
وبعدها باسابيع...
صرت اشعر به فى احشائي....!؟

سحنة...........!!

طردتها....
لأن (سحنتها) لم تروقها..... ..!
.....
وأعادت (سحنها) بنفسها...
.....
لم يعجبه مذاقها... ..
فهو يتكيف..
ل(سحنتها)..و....
نكهتها الأثيوبية..!!؟

الأربعاء، 8 فبراير، 2012

راقصة وفنااان....!!


وانا فى لحنى الاخير..
ارمق الروح والجسد فيها..كانت تؤدى رقصتها الاخيرة...
انحسر النغم عنى..
كشف عورة إبداع فيها..
علمت اننى ساسكت بعدها..
...
علمت هى انها اخر ارتعاشات الجسد...
صفق الحاضرون إعجابا
أسدل الستار علينا...
ذهب كل منا إلى (فراشه)!!
كانت حاضرة معى...
وكنت حاضر معها..
قصة الراقصة والفنان..
كتب علينا ان نكون بين حروفها انغام وانسام تهب لتكوى كلينا...
هى متزوجة..
وانا ارمل..
جمع بيننا الطرب فى هذا النادى..
كنت مبتدءا...اسير بخطى حثيثة ..ادركت سلم النجومية سريعا..صرت مدرسة يحكى الناس عن منهجها التطريبي والإبداعى..
مات زوجها ذات ليل متخما بالحسرة..!!
ضحكت الاقدار لى...
وفى ذات يوم..نفسها الاقدار رقصت على انغامى..
زففتها الى نفسي..
طلبت منها اعتزال الرقص فورا..
وافقت بشرط ان ترقص داخل فراشي..
وذاك ماتمنيته...
صارت انغامى بكماء!!
تفتقد شيئا ما.. فى رقصها..فى وجودها ربما..
صار الجميع يسأل عنها..
لايتزوقون انغامى دون تمايلها...
وهى سئمت من رقيص الجمهور فيه شخص واحد...
الرقص فيها حياة باسرها..
اكسجين تمتلئ به رئتيها..
احسست بها تزبل..
سمحت لها بان تعاود فنها الراقص...
خرجت انغامى ميتة...
وزوجتى ترقص امام جمهورى...
جلسنا وبهدوء..
قررنا ان يعيش الفن فينا..
دون عقد..
دون قيود...
(طلقتها)....
تحت ضوء..
من انغامى ورقصاتها.......

صقرية.............!!

حصاد المطر غايته..
حمل منجلا من تراب...
اتجه صوب مراقد السحب..
ادركها عصرا..
يعرف المكان جيدا..
...
تتبع اصوات بعيدة..
دلوكة الرعد الخمجانة..
تبسم...شمر عن سواعد فتية..
وصل..
زغاريد بنات ابو البشر..شقن عنان السماء..
قفز قفزة واحدة..
كان وسط الدائرة..
محلقا بالصقرية...!!
____________________________
*(حصادالمطر)_____ إسم لقرية هناك"
*(منجلا من تراب)______إسم لعكازة تستجلب من وادى هور"
*(مراقد السحب)________إسم قرية بالقرب من قرية حصاد المطر"
*(الرعد)__________ فنانة شعبية معروفة فى تلك القرية"
*(بنات ابو البشر)______ اربعة بنات فاتهن سن الزواج ابوهم (ادم)مكنى باابو البشر فى القرية..
________________________
*(كل المذكور اعلاه من خيال الكاتب)...

ثووور الثووورة........؟؟

ولما احس بالشعب متململا و ساخطا..
من ضنك وشظف...
دعا حزبه والمعارضة..
لمؤتمر (خوار) وطنى..!!
داخل (حظيرة) الوطن!!
...
فبإعتقاده..
أن (الثورة) ..
مثل
(الثور) .....!!
إن إنطلقت ستنطح الجميع..... !!
.......

*تبا...(لراعى) يحكمنا.....؟؟

إحتقاااان........!!

كان كلما (حقن)...
إنتصب..
احالوه الى التقاعد..
(ونصبو) آخر..
كان (ينصب)... ولا (يحقن)..؟
مات كثيرون نصبا ..
و بإ حتقان ...!!