الخميس، 26 يناير، 2012

مشهد أخييير ...........!!

ولما ادرك الغرق (فرعون)...
فى ذاك المشهد...!
....
رن فيها (هاتفا)...
...
...
علمت انه هالك..
لامحال..
.....
اخرجت (هاتفها) الجوال..
واتصلت..
(بالبنك بكوالا لامبووور).....!!
.....
تطمئن على (المشهد) الاخير..!!

زهرة ............!!!

رمقت امها وجدتها بعين وجلة..
وشيئا من (خوف) يعتريها..
سالتهم بصوت هامس من اثر (إرتباك)...
(يعنى حاا ابقا سمحة شديد)؟؟!!
....
...
كان ذلك المشهد..
ملتصقا بزاكرتها..لايبارحها..
وهى مسجاة..
فوق (برش)..
تبكى..
(إبنتها)...
....
نظر اليه من خلف دموع..
لم يقوى على قراءة (الفاتحة) كلها..
ارتمى فى حضنه يبكى وينتحب....
....
زهرة...
اسم على مسمى..
فى خريفها السابع..
تسمم دمها..
اثر إلتهابات حادة...
اصابتها..
فى إسبوع زينتها..
حين اصرت جدتها وامها..
على...
(ختنها)..و
(تشليخها)..و
(ودق شفاهها)..
فى إسبوع واحد...!!
........
*طوت تلك الجريدة القديمة..
واعادتها مكانها فى ارشيف (والدها)...
دخلت غرفتها واوصدت عليها الباب بإحكام...
وقفت (عارية)..
تماما..
امام (المرايا)...
..........
*فى صبيحة اليوم التالى..
كانت تتحرك بهمة ونشاط لم يعهدها عليه زملائها فى الجامعة....
...........

* حاليا ..
صارت جمعية (زهرة) لمحاربة العادات الضارة...
من اميز وانشط جمعيات العمل التطوعى فى البلاد......."

دمعة .. على خد الوطن المافى..!!؟

قالت له غنى لي اغنية تسقينى شجن...
نظر اليها وقال:
لكنى سودانى!!
قالت له :(الفن) لا وطن له..
قال لها: قصدت اللغة واللهجة...!!
...
قالت له: الا تتكلمون العربية!! ساافهمك .. انا لبنانية .. ابا .. جاماايكية اما .. افهم العربية جيدا..كما اتحدثها...
قال لها: اذن اسمعى...
(وغنى لها بدور القلعة وجوهرها) بنفس طريقة الحقيبة!!
قالت له:وهى تكتم ضحكااتها.... اسمعنى غنااءا...خير من ان تغنى انت....
قال لها: ضعى هاتين على اذنيك (مد اليها سماعة هاتفه النقال) واختار اغنية الطير المهاجر...
.........
قالت له: وعينيها يتلامعان ببريق دواخلها...(اسمعنى اخرى)...
قال لها :اسمها (قصتنا) والفنان يسمى عثمان حسين....(وضغط على زر التشغيل)...
........
قالت له: وقد جلست على الرصيف..وبصوت متقطع وخافت (اسمعنى اخرى)...
قال لها: ماستسمعينه القاء للاغنية بصوت فنانها..اسمه مصطفى سيداحمد والاغنية اسمها (كان نفسي اقولك من زمان).... (ضغط زر التشغيل)....
..........
*لم تقل بعده شيئا..!!
حركت رأسها ببطء وهى تنظر الى السماء....
قال لها: اتريدين ان اسمعك اخرى..؟
قالت له: بعض صمت ....
(اريد ان اذهب الى السودان)...!!
*كيف يقولون عنكم متخلفين!! ..بل كيف لك ان تخرج من وطن هذا غناؤه!!؟ لتطلب اللجوء فى بلاد اخرى!!؟ كيف.........؟
قال لها: وهو يرسم شبح ابتسامة على وجهه...(الوطن خرج قبل أن نخرج) ! !
(الوطن من غير حرية ماوطن)...!!
(الوطن من غير عدالة ما وطن)..!!
*ثبت سماعتيه على اذنيه.. ادار زر التشغيل...ومشي.....
وفى اذنيه غنى مصطفى..
(طوريتك فى الطين مرمية).... .....
*وسالت تلك الدمعة على خده......!!

أدم وحواء .............!!

إلتقاها فى تلك  الجنة ...
وارفة مخضرة..
بطلع نضيد..
رمقها بنظرة اولى.. (حملت كل الحنان) ..الممكن...
اردفها بنظرة ثانية ...بث فيها كل لواعج الإنسان فيه ..
وفى نظرته الثالثة...إلتقاها ..
تحت تلك الشجرة ..
همس لها (احببتك)..!
أومأت له (بالإنجاااب) ...!!
سألها: ما إسمك..؟
قالت: حواء ...
رسمت دهشته قوسا قزحيا بالوان السماء السبعة ..
وقال: وأنا ادم....!!
 قالت: اهى الصدفة ..! وحركت اطنابها حركة نسائمية خفيفة..
قال: لا لا  بل (الميعااد) ..!
تبسمت .. بجاحفل من غنج انوثتها الحاضرة ..
أبصر نورا .. متانقا .. من وهج الروح .. او من إنعكاس بسمتها..(لايدرى) ...
تشابكت أصابعهما.. وسبقتهما.. قلوبهما فى العناق ..
سبحا فى بحر اعينهما..(ذى الامواج الرمشية) ..
هبت عليهم ريح من إلفة ...
عبأت شراع المودة بينهما ..
أبحرا ...
برهة .. وأحس بوخز خفيف فوق ضلعه الأيسر ...
أحست برعشة شفيفة على جدار مشيمتها .. وبفرح يغمر  رحمها ..
إبتسما..
مدت يدها الى الشجرة..
لتقطف منها ثمرة..
أمسك بيدها (برفق)..!!
وإنحنى ..
قطف وردة...!
ودسها بين خصلتين من شعرها...!
وتبسما....!
...
خرجا منها..
ومعهما ..
حبهم..
والوردة..!!

الأربعاء، 25 يناير، 2012

ذكااام..!!

راودتها ..
رغما عن (انفها) ......!
....
تمخضت .....
.....
....
...
(ذكام)...!!

الكووخ.." (قصيدة)..

تبا لكى ايتها الاخت..
عصير الاحزان السواد
مشروب كل البائسين
والاموات...
تدلقينه على فرح المدينة المشروخ
...
تدلقينه على كل الحلوق
خاليا من الرغبات..
تسدى به علينا
كل الاذقة
كل الطرقات..
وتنادى فينا
ان ناتى!!
كيف نأتى
والحزن مخيم فى كل
الإتجاهات..
كيف لنا ان نمضى
إليك
عبر كل هاتيك
المسافات..
وانتى بداخلك كوخ
او بالكوخ انتى
تتعبدين
حزنا
ما مات..
تتوشحين ادمعك
وتبكين
بكل
اللغات..
فى الماضى
كان الكوخ
فنارة الروح
الروح التى
انارت
ظلمات..
كان الكوخ مسرح
احساسنا
وخلفية
مشهد
القبلات..
كان الكوخ من نفس
الخشب
الذى صنعنا
منه
القيثارة
والناى
وكل النغمات
مارسنا فيه العزف سويا
من موسيقى الروح
وإله الأغنيات..
الان ترتدين حزنا
تكفريين
بحلو
الزكريات..
تتسربلين دموعك
تتأهبين
للموت
وهو
أت.................................................... (ماو)"

حبل الصبر.........!!


حين افاق وانتبه...
وجد نفسه متسربلا بأربعة (حبال)!!...
فى كل (حبل) ...(حبلا) جديدا....!!

تأمل (حباله) جيدا...
...
...
تبسم........!!
واغلق باب غرفته عليه...
فى الصباح..
وجدوه
(مشنوقا)..
وحول رقبته...
(حبل) صبره..!!

ساااااااااااقطة...!!!؟

كان يكتب على جداران المدينة....
(تسقط الحكومة)...
سقطت كل الجدران..
ولم تسقط الحكومة...!!
(لانها كانت......
ساااااااقطة..)..!!

السند................................!!؟؟

السند...
حفر (حفرة) ...
ومضى...
اتخذتها نساء (القروب) بيتا للزينة..!!
...........
...
بعد عشر سنوات.. عاااد...
السند......!!
....
تزوج (الزينة) البنت اليتيمة..
وعمت الأفراح قريتهم القروب...!!!!

خياااااااااااار.............!!!

خيرهم (الإله) ...
بين سقوط ...
(الحكومة) و (المطر)....!
...

...
بعد الثورة...!
وهم يرقصون تحت المطر!!
.....
(إختارو)....
(إلاه) ..
اخر...........!!

السبت، 21 يناير، 2012

المحببببببببببببة..............!!

أراد (طبع) قبله فوق شفاها...!
(دينا)....!
اخبرته ان يتوخى ال (حبر) الملائم....!
إختار (حبرا) أعظم...!
ذابا بين (جرس) و (أذان)..!
فالحب ..
   (قبله)..
و (الدين) محبه...........!

الجمعة، 20 يناير، 2012

احباب الله انتم...............!!

صلى الجمعة بجانبي..
منحسر الرداء..
بأنف(حائض)..!!
كان يسابق الإمام فى الركعات..
يردد (ااامين) .. (ااااميييين)..
فى كل الايات..
كاد (يبطل) علينا الصلاة..(ضحكا)..!!
حين تلعثم (الإمام)فى تلكم الأية...!!
حين اطلق ضحكته المكتومة....
بعدها ومرددا....
(البلح..البلح) ..
إنسل من بين الصفوف خارجا....
...........
وجدته امام باب المسجد..ممتلئ الجيوب والايادى (بلحا)...وابتسامته الحلوة على وجهه..
مسحت على رأسه مداعبا..وعلى فمي شبه ابتسامة...وفى سري رددت (احباب الله) انتم...
سألته:
دة المرقك من الصلاة يا(عصومى)!!
أجابنى ضاحكا:
(لا).. لكن..انا (فكيتا)...!!!؟*
وانفجرنا نضحك سويا بصوت عالى!!
وسط دهشة المصليين فى باحة المسجد..!!
..........
*(فكيتا)..اى اخرج ريحا..

فدائيااات...

عيد فداااء (1)
فى عيد ( الفداء) .........

(تغربا) ..
إلى وجه (لله) ...

(ذبح) شعبه..........!!؟
.....................................................................
عيد فداااء (2)
عقب خطبته العصماء...
لهم..
فى عيد الفداء..
(ادرك الشعب)....
أنه..
لا محاال...
(مذبوح..مذبوح)..!!

....

عيد فدااااء........(2)

عقب خطبته العصماء...
لهم..
فى عيد الفداء..
(ادرك الشعب)....
أنه..
لا محاال...
(مذبوح..مذبوح)..!!

عيد فداااء............(1)

فى عيد ( الفداء) .........

(تغربا) ..
إلى وجه (لله) ...

(ذبح) شعبه..........!!؟

الخميس، 19 يناير، 2012

(صورة) الفيل................!!

حين أصابه (السكر)..
كان  كلما شاهد..
          (صورة)  الفيل ..!
أسرع
 بتحسس
(طقم أسناانه)..........!!                    

إقااامة.............!!!

وهو نائم ..
سمع من ينااادى...
(الإقامة)...!!
إستيغظ مطلقا ساقيه للريح....!!
هكذا هو حالهم...؟
بعيدا عن الوطن...!
لايفرقون بين..

 (المؤذن) و (المخبر) ... ...!!؟
و(المخفر) و (المسجد)..........!!؟

الإبريييييييييييييييييييييييييييق.............!!

اعاد وضوءه....
مجددا..
من البحر مباشرة....
بعد علمه..
أن (الابريق)...
دخلته البغلة...!!

غمزة........................!!

وانا على فراش الموت...
أحتضر....
رأيت(حبيبتى) ..
تغمز...
الى(صديقى) الاوحد...!!
بكيت بحرقة...
حتا (رق) قلب ملك الموت ..لحالتى..
 فتركنى...
وكتب على (صفحتى) تأجيل...
قمت من فراشي..
اوسعت صديقي لكمات...
واوسعت حبيبتى...
(قبلات)...!!
فلولا (فعلتها) تلك......
لكنت الان فى عداد الاموات!!

الزاااااااااااحف..............!!

مشغولا بنزع (قميصه )..
مرت بساقيها المبرومتين ..
من أمامه...
لدغها...
و(زحف)...!!

سلاااااااااااام...........!!

ولما (القا) عليهم
السلاااام....!!
لم يكن يقصد...
.....(إصااااااااابتهم)....!!؟

طلقااااااااااااااااااات............!!

ثلاث (طلقات)..
صوبها الى قلبها...
تسببت...
فى إنهاء حياتها معه..
....
...
عادت (للحياة) من جديد..!!
بعد (موت) المحلل...!؟
لتعيش معه...!!

القصر..الجمهووووووووووووورى!!

فى قصر الرئاسة الجمهورى ...
وقبل بداية(الإجتماع)الدورى..
سأل المستشار (الصغير).. ابن الزعيم الدينى (الكبير)...
النائب الاول ..(الذى يجلس بجواره):
_لما تبنون قصرا جمهوريا جديدا..
...
_(سنجعل القديم متحفا)..
_لكن دةمابيعتبر (بزاار) وبذخ...(عدل من وضع قفطانه) كما يفعل والده....
_ههههه هههه (محركا راسه) كما اعتاد ان يفعل... دى ضرورات مرحلة..لابد ان ندخل (الجمهوريةالتانية) بقصر رئاسي جديد!!
_ كويس بس انا داير مكتبي يكون بجانبك طوالى(هههه)...
_(وكماهى عادته) بادره بسؤال(انتة ياخليفة) عارف البناء القصر الجمهورى القديم منو؟
_(ايوا) اكيد عارف..مش بناهو (محمود محمد طه)..!!؟
وعشان كدة سموه القصر الجمهورى..!!؟
* دخول الرئيس...حال دون استمتاعه (بالدهشة).......!!

الرخصة.................!!

حين (نجحت) فى...
إمتحان (الرخصة)......!!
..................

لم (اصوم) بعدها قط..!!؟

فى المصرررررف ...........................!!

فى عمق بعيد...
وضع حدا لحياته...
اغلق كل الكتب المفتوحة...كل الصفحات المقروءة....
اغمض عيناه..
فتحهما..
نهض...
خرج...
.........
فى اطراف المدينة مشي (مترنحا)..ممسكا بقنينة شراب(يلدى)...
(مهمهما) بكلمات غير مفهومة....!
حازى (المصرف) الرئيسى بجانب الطريق...
مشى ..ومشى...
وجد فتحة (فيه)...
(نفذ) منها الى اسفل (المصرف).....
وجدهم..
متحلقين..
ملتصقين..
يتجاذبون اطراف حديث هامس...
جلس بينهم يستنط..!!
ادهشه حديثهم...
تفرس فى ملامحهم...
عرفهم.!!
سقط مغشيا عليه!!!!؟
............
افاق بعد مدة...
وجد نفسه ممددا بالقرب منهم....
هم فى نفس تحلقهم ملتصقين يتهامسون....
زحف نحوهم..
ادركهم...
جلس (القرفصااااء)...
امعن فيهم...
تأكد انهم (هم) حقيقة...
مد يده نحوهم وصافحهم..
(ابن زيدون.. الحلاج ... نيتشة .. ماركس .. ابن عربى .. اديسون .. دافينشى ..بوب مارلى ..فرح ود تكتوك .. واخرين لم يدرك اسماؤهم)...
جلس بينهم...
واصلو حديثهم...
لم يفهم لغتهم..
لم تكن معروفة له اطلاقا...
تراجع ببطء منسحبا..
وصل مكان (الفتحة) وخرج...
مشى ونظره معلق بحافة (المصرف)...
وفى خلده سؤال....
(لما ا جتمعو فى مصرف)...؟؟ !!

الثلاثاء، 17 يناير، 2012

الاثنين، 16 يناير، 2012

حمل (أم).................!!

حملها على ظهرة..
متشبثة بعنقه..
طاف بها (حوله)..
تنزل الدمعات ثاخنات على خده..
وخدها...!
...
مرددا....
(لبيك اللهم لبيك)..
(لبيك لاشريك لك لبيك)..
انا و (امى) بين يديك ...!
(بكى وهو يدون له الحسنات بلا حساب او عدد).....!

نوووع ثاااااااااااااااالث..........!!؟؟

فى ليلة دخلته..
نزع عنها الزفاف...
وجد اسفله (عراقى)..!؟
تبسم....
نزعه عنها..
وجد اسفله (سروال)..!؟
تبسم..
نزعه عنها...

(سقط مغشيا)..!!
* (النوع الثالث)..!!
حقيقة.............................."

إغوااااااااء قلم................؟

ترك القلم على الورق...
عاد...
وجده (منتصب)..!!
وكثير من الحروف (مرفوعة).....!!
ادرك ان (شيطان) الكتابة....
اغواهم.....!!

مرررررررررريم...........!!

مريم...(بت الاساس)..
فى صفها الثامن...
دخلت عليهم (تحمله)..
رضيعا فى مهده..!!
الجمت الدهشة اهلها والجيران!!
...
وقفت تحمله صامتة لا تتكلم!!
(والدها) تكلم متحشرجا:
( م م مررريم)..
ولم يستطع ان يكمل حروفه.. سقط مغشيا عليه..!!
ومريم لا تتكلم..
تنظر اليهم..
ويزداد التصاقها (بالرضيع)...
قام احد اقاربها (الملتحين)..امسك بيدها.. حاول ان يحمله عنها..رفضت وتشبثت به..
قدم لها كوبا من ماء..
شربت..
سالها: طيب ..يا (مريم) ارضعيييييه!!بيكون جائع!!
قطع حديثه (استفاقة) ابيها...
الذى استشاااط صارخا..(بكتلك بكتلك بكتلك)!! واجهش ببكاء منتحب...
اقتربت (مريم) من ابيها..
وقفت امامه بشجاعة وحنين....
قالت: انا (سويت شنو يابا) بستاهل الكتل!!؟
انا (لقيتو فى لفة ) جمب (الكوشة) مرمى!!
الكلاب كانت حاتاكلو!!؟
شلتو وجيت..!!
البستاهل (الكتل) منو؟ انا ولا (الرموه)!!
نظر اليها ابوها بعينين ذائغتين!!مرددا..
مريم ..مريم...
(وسقط فى اغشاءة اخرى)!!!؟؟

الأحد، 15 يناير، 2012

رب....؟

اخيرا إتخذت قرارها القاطع..
والنهائي...
بترك (ربها) الحالى..!!
والكفر بنعمته عليها...
ضاقت زرعا..بنواهيه..واوامره..المفرطة..
بغموضه الغامض..
والذى عجزت عن سبره..
حدثت بذلك صديقتها الاقرب..ودعتها ان تحزو حزوها..
فالرب (المجهول) يرهق العقل تفكيرا...
اجابتها صديقتها بخوف وهلع:
(لا) انا لا استطيع!؟.
واظنك ايضا لن تستطيعى..؟.
....ماذا ستفعلين؟
كيف ستعيشين..؟
ماذا سيقولون عليك!!
لا لا..لن تستطيعى..!!
اجابتها متبسمة:
بل استطيع!!
(فالله) موجود يترفق بي...!

السبت، 14 يناير، 2012

(سوق) مكشوفة......................"

احبها بصدق جميل...اعجبته (تماما) كل تفاصيلها...
ولم يخفى على نفسه اعجابه اللامتناهى..بطلتها الجميلة..
كانت ممشوقة (كفرسة) اصيلة...
فقط ..!! لم يعجبه قصر (ما ترتدى)!!..
وكشفها عن (سوقها) المبرومة...!!
لكنه قرر ان يتجاوذ ذلك..
الى حين زواج......
اخبرها انه سيأتى اليوم الى منزلهم ليطلبها من ابيها...
طرق الباب....
فتح له اخوها الصغير..
اجلسه فى حجرة الضيافة...
جلس مترقبا...وعليه قليلا من ارتباك تلك اللحظات..
اعجبه جدا الشكل الانيق للمنزل...
والجداريات (الاسلامية) التى ذينت به ..
توقف عند لوحة مذهبة.....
نقشت عليها ايات الحجاب..!!..
تبادرت لذهنة(سوقها) المبرومه..!؟
(اندهش)!!؟
دخل عليه (ابوها) ....وحيااه..
(زالت دهشته) تماما...!!
فقد كان جلباب (ابيها) ..

قصيرا..منحسرا...!!؟
يكشف عن (سوقه) ايضا".............!!!؟

الجمعة، 13 يناير، 2012

جبل الكربوووووووووووووووون....!!

خرجو فى نزهة (مسببة)...!!
الابوين واولادهم الخمسة...
اتفقو على ان يحاولو (اخراج) صلاح الابن الاكبر من (حالة الاكتئاب ) التى مر بها...
عقب رسوبه فى امتحان الشهادة...
إختار لهم (الاب) المكان...والبرنامج المصاحب... ونوعية الاكل والشراب...وحدد لهم مايرتدون من ثياب....
وصلو الى مكان (الرحلة)...
والذى كانو يحفظون دروبه جيدا..وصخوره جيدا..
حتا الظل (الوحيد) حوله يحفظون تمدده وانحساره...
فمنذ ان تفتحت اعينهم..كان هذا (الجبل) فى طرف المدينة..هو مقصدهم..
فابيهم(بروفيسور) الجيلوجيا...لايسمح ابدا بتفويت (سانحة) ان يكون هنا...
وممارسا لهوايته   الاولى والاخيرة...فى جمع الحجارة البركانية من حول  الجبل.....
وشرح العناصر المكونة  لكل  حجر إليهم !!
لم يكن يسمح لهم بالذهاب الى اى مكان  فى العطلة خلاف هذا الجبل...!!
وصلو الى المكان...ودار (الشريط) المخزن بزاكرتهم كما هو....
(الاب يلتقط حجرا ..ينادى عليهم ..يشرح لهم...ثم يمضى ليلتقط اخر..وهكذا.)  .....!!
الوحيد الذى خالفهم فى هذه المرة (صلاح) ...
فهو لم يبارح العربه ..ظل جالس فيها يرمقهم بالنظرات...
نادت عليه امه ليتناول (الساندوتشات) معهم...
جلس بينهم...
واصل ابيهم حديثه عن الحجارة وعن الجبل...
تحرك صلاح باتجاه الجبل..ناداه ابوه...!!
طلب منه ان يسير عكس الاتجاه الذى كان غد قصده!!!
فالاحجار تتوفر بكثرة فى الإتجاه الذى حدده له لان يتمشي فيه...!!
لم يبعد كثيرا..سمع اصواتهم تناااديه ...
(صلاح صلاح)...
استدار عائدا نحوهم...
ناداه اباه ان يسرع.. ان يركض...
فعل......
وصلهم بانفاث متسارعة...
احاط به (ابيه) من علي كتفه...اخرج من جيبة (حجرا) اسود!!
وقال انظر ماذا وجدت؟
حجر كربونى منفصل!!
نظر صلاح الى الحجر  مذهولا...!!!
نطق ببطء...(الهذا نااديت عليي)!!؟
اندهش (البروف) لسؤال ابنه...ولاح الاستهجان والاستنكار على ملامحه,فهذه اول مرة..يفعلها احد ابنائه!..
ان يساله عن شيئا فعله.....!
وبغضب اجاب على ابنه...(نعم) لهذا ناديتك...اتمانع فى ..
(قاطعه) ابنه:
لا امانع طبعا...فقط كنت ساوفر عليك جهد البحث ان كنت اعلم انك تبحث عن هذا الحجر المحتوى على الكربون..!!
كنت دللتك على جبل من الكربون!!!؟
نظر (ابيه) اليه فاغرا فاه من الدهشة...
جبل من الكربون!!!
  اين اين ياصلاح؟؟
نظر اليه ابنه بثقة العارف...واشار الى موضع جبل الكربون...
(واضعا يده على قلب ابيه).....!!

اخر السلالة..............................."

وهو مضاجعا لها...
سقطت (العصابة) التى كانت تعصب عيناه..عنها..
وقع بصره عليها...
(امه)...!!
غفز عاليا فى الهواء,,
ساقطا على (رقبته)...
ميتا فى الحال..!!
هكذا حكى لي (جدى) كيف اننا فقدنا اخر سلالتنا العربية...من
(الخيول)......""

الإنفااااااااااااااااشيين................!!!

فى دولة ( السوبان)...الما  (ديمقراطية).....

هبت ثورة (الإنفاش)...
ذات صباح (اهطل)..!! فالصباحات فى تلك الدولة لها اشكال والوان....
وجد الشعب نفسه (منفوشا) بفضل الفعل الثورى النافش...الذى مورس عليه...
مرت سنوات طوال على (السوبانيين)...!!
نسو فيها طعم (الحرية)..!
لكن (الإنفاشيين) عوضوهم عن ذلك...
بترميم (جسر) الحرية...وستة (جسور) جديدة..!!.
تعبر عليها الدواب والمواصلات والراجلين والفارهات من سيارات (الذين استنفشو)...!!
فقط لايسمح بعبور (الركشات)!!
لانها (رجس من عمل الهنود)...(كما قال ذات تهكم احد الانفاشيين).ساخرا من السوبانيين المولعين بركوبها(من شدة طيبتهم)فتلكم الركشة لم تصنع لشعب متحضر!!؟
ولما كان (السوبانيين) من الشعوب الطيبة...(قبلو ذلك)...واشياء اخريات كثيرة....
ظن الثوار (المنفوشيين)...انهم ملكو شعب السوبان...
فصارو يتعاملون معه من منظور (الملك)المالك...للرعية...
فقسمو الدولة الى طبقتين...
نال الشعب ادناها.. 
بينما هم تنافسو فى الطبقة العليا مع من (نفش نفشهم)...
فكانت طبقة (النفاشين) نفسها عبارة عن مستويات متدرجة....
وفى ذات صباح (اغبر).....
استيغظ (السوبانيين)...ليجدو ان دولتهم (شطرت) الى شطرين....
شطر (شمالى)  منفوش....
وشطر (جنوبي) جارى النفش فيه.....
وبدأ (حكام) كل شطر.. يرمون بالشتائم..والمكائد...والوعيد...على بعضهم...
وشعب السوبان حائر...صامت..يترقب...
صمت طويل...طويل...
يشبه النيل والابنوس...
صمت واسع..
(كالمليون ميل) التى كان يسير عليها السوبانيون  احرارا...
والتى ظن (الحكام) انهم شطروها...

* قال (النيل) الى (البحر المتوسط) ...وهو (يزوده) بالماء...
السوبانيون عرفو (الثورة) والحرية...قبل كل (شعوب) الموانئ التى تطل عليك!!
لا ادرى (مابهم) الان!!؟

* ضحك المتوسط ضحكة (بيضاء) كذاته...وقال..
اعلم ذاك يانيل..
وكل البحار تعلم.......................!!
انه(صبر) شعب معلم!!...
صدقنى.....!!

الأربعاء، 11 يناير، 2012

زوجتى ..إمرأة عظييييييييييمة!!!!

تنجب زوجتى فى كل عام...!!
كنت سعيدا بذلك...
فى هذا العام لم تنجب...!!
تألمت جدا جدا...
وحزنت لها..
...
فهى إمرأة عظيمة...
لم تشعرنى يوما..
(بعقمى)..!!؟؟

موسي ابكر........................""


موسي ابكر...
منذ نشئتنا وانت هناك...
قابع فى ذاك الدكان!
حين مرت علينا قصة موسي وفرعون..ذات (حصة)!!
لم ادرى لما طاف بخلدى..منظرك انت ودكانتك وكوم العجلات..!!
...
خرجت مسرعا من المدرسة..
مررت بدكانتك..
وجدتك مشغولا كعادتك...
وقفت امامك وسألتك..:
(ماتلك التى بيمينك)!!
جاوبتنى مدهوشا :
(منفااااااااااااااخى)..........!!

* واصلت طريقى الى بيتنا تاركا لك الدهشة...
(فإجابتك لم تكن التى انتظر)..!!
ياموسى........."

الاثنين، 9 يناير، 2012

قصة نهاية زوجتى ..من تأليفى....؟؟

القندرانى الفيت...ذى المقود اليمين..
لا لا..
الترماج فى المحطة الوسطى فى بداية الستينات....
ايوة ايوة....
وانا جالس على قهوة الذيبق..قبالة نادى الخريجين...احتسيت قهوتى و... و....
لا لا لا مادى مادى...
بار جورج مشرقي..قبالة البستة...نهاية الاربعينيات..
وانا جالسا احتسي من زجاجة الوسكى..وسمعى هناك ينتهى على الطاولة التى امامى..التى جلس عليها....اخ برضو مادى..ياخ..
وانا على هذا المنوال والحال..محاولا ايجاد نص جديد لقصة اكتبها...دخلت (هى) علي....!!
كنت قد تجاهلت كثيرا من مدلولات ان افعل!!؟
منذ عودتى الى منزلى بعد المغرب بقليل..
تجاهلت تماما ماا إرتدت..من ثوب..يكشف اكثر من مايستر(فى سري قلت:ياعبيطة!مش لو لبستى دة!! يعنى انا حااشوف اكتر من الشفتو)؟؟
تجاهلت تماما تغنجها ودلالها الزايد..ومياعة الكلمات وهى تخرج منها وهى تسألنى عن يومى كيف كان..!!(ياخ يسالك نكير..يعنى حايكون كيف فى البلد دى)!!
خرجت الى المسجد قبل مواعيد العشاء بكثير..(صراحة..ألمت بي رعشة..وانا اراها توقد اتونها!! ذلك البركان الذى ماعدت احتمل ان اراه مستعرا !!..(لاحولا ماخليتى ليك طلحة بي وراك)!!...
تلكأت وتأخرت بعد ان اوترت..ولا مناص.. عدت ادراجى..
وجدتها مستلقية على الفراش..انهت حمام بخارها...همست فى سري..
(بالله شوفها متمددة فى السرير كيف؟ التقول حقها براها)!!..
تظاهرت بالإنشغال بلملمة بعض اوراقى...
نادت عليي هامسة(ميييييعوووو...جيب الفيكس وتعال ادلك لي رقبتى)!!
ميييييييعوووووو!! دة انا.. ورقبتك دى اريتا تتشمط صحى صحى!!.
.كان ذلك همسي مع نفسي..
اعتزرت لها..تحججت بااننى مصاب بصداع حاد!! ورائحة الفيكس النفاذة ستزيده..
اخذت اوراقى وهربت الى الغرفة الاخرى!! مرددا(مييييييعووو ميعووووووو بالله شوف الولية دى!!بالله طالعة منها زى الغنماية الماكلة كيس بلاستيك وبتحتضر!!
جلست افكر مع نفسي...
ياخ دى ورطة شنو دى الانا فيها دى!! اعترفت لنفسي دون خجل او مواراة..صرت لا اقدر عليها..ولا ادرى ماذا احل بها..فرغم ان زواجنا قارب على عامه العاشر!! والذى لم نرزق فيه بزرية!!
وهى اصلا تكبرنى بعام سنا!!
الا انها تزداد منعة وقوة!! عكسي تماما..
صارت حين تعتصرنى بيديها..احس باختلاج اضلعي!!
وحين تغافلنى وتعتلينى هيي..!! ابحث عن انفاسي ولا اجدها!! الا بصعوبة...
وكانت القشة التى قصمت ظهر البعير(انا)...
فى نهاية الاسبوع المنصرم....!!والتى بعدها قررت...ان..............
(اتمرد) و(اتمنع) خوفا على مااتبقي منى....!
احسست بقشعريرة تسرى فى جسدى..وانا اتزكر .. كيف انها فاجأتنى..بان اعتلتنى!!
وصارت تفعل وتفعل..وانا اصرخ..واصرخ....!!
وهى لاتسمع !! فقط تفعل وتفعل...اصابتها النشوة بجنون..!! او هو جنون النشوة!!!!
حاولت ان اقاومها..وفشلت...!!
هى اقوى منى..(وهذا مايخيفنى الان)!!
حاولت بشتى السبل ان اتخلص منها..عضضتها..دفعتها..لكمتها....فقط كانت تعتصرنى!!
وبعدها......حين افقت...كنت فى المركز الصحى للحى!!
ملفوفا بملاءة!!
ونظرات الطبيب(الشامتة) او المستهزئة!! تحدق بي!!
لم اسألها..ماذا الم بي...انتظرت(المحلول الوريدى) حتا امتصته عروقى الى اخر قطرة فيييه!!
وعدت معها الى المنزل!!
خاصمتها ثلاث ليال...
فى الرابعة صالحتها ب(دجاجة)مشوية!!؟ فاحيانا(يأتى السلام والصلح)بدجاجة مشوية!!
لو يدرى الساسة فى بلادنا!!؟ واخذت منها عهدا غليظا...!
ان تراعى اننى منهك بفعل مهنة الصحفى التى امتهنها..!!
وان لاتفعل مافعلته بي مرة اخرى!!!!؟
وجدت فى ذلك التبرير مايحفظ ماتبقا لى من ماء لم يرق!!
هى حافظت على عهدها..طيلة الايام الماضية...لكنى ومنذ الامس بدأت الحظ..ماجعل ركبي تصطك!!
واليوم...اراها عازمة على فعل ما...تمارس اغوائي!!
(فكس...لا بالله!! هى رقبتك دى فيها عصب)؟!!
امسكت باااوراقى وقلمى حاولت ان اكتب تلك النصوص القصصية التى انشرها بين الفينة والاخرى....
فكرت ماذا اكتب!؟ سمعت صرير السرير تحتها...راودتنى صورة(القندرانى الفيت) زو المقود اليمين...!! لا ادرى لما؟ لكن اظن ان هناك سمة شبه بينه وزوجتى!!
عدلت عن فكرتى..
رايتها تمر من امام باب الغرفة...بوصف اكثر دقة مرت مقدمتها...ثم بعد برهة!! غابت مؤخرتها..حام طيف الترماى القديم بالمحطة الوسطى بخيالى...وجدت نفسي اكتب عنه..عدلت سريعا من الفكرة حين نادت على( اجيب ليك مديدة)!! بالله شوف الملعونة تفتكر انها ستزودنى بطاقة وهى لا تدرى اننى ولو تزودت بطاقة نووية!! لن انفجر فيها!!
تمنيت لو اننى كنت فى زمن (ما) ...زمن يسبق مولدها...
فكرت ان اكتب عن الحقبة التى سبقت الاستقلال!! احسست انى مستعمر...تسلب خيراتى علنا وقهرا....حاولت ان اكتب...فشلت....!!
اخيرا وجدت نفسي اكتب عن حالتى معها.....
تبسمت بجنون الكاتب..
وختمت ماكتبت...ب
ودخلت(هى) لتعد لنفسها كوبا من الشاى..اشعلت عود الثقاب..كانت بلهفتها التى تعتريها قد نسيت اسطوانة الغاز مفتوحة..!! فى لحظة اشتعل المطبخ نارا..والتهمتها...!!
(انتهت)..!!
هكذا ختمت قصتى وانفجرت انا ضاحكا بهستريا"

الحوووووووووووووووووووووووت""..........................!!!!!!!!!!

الموج العاتى يتلاعب ب(الصندل)...
لاشواطئ لاحت...ولا افق بان......تشبث بحافة(الصندل) وبحلم الوصول الى القارة الحلم...
فاجأهم ربان (الصندل)...!!
سيغرق الصندل..الريح عاتية والحمل ثقيل..
لابد من التخلص من احدهم!!؟
اجريت القرعة..كان متيقنا من حظه..الذى منذ ميلاده يعانده...
القو به فى عمق البحر المتلاطم...
دوامة غريبة من اشياء عجيبة..احاطت به...ولمحه!! يقترب منه..فاغرا فاه..!!حوتا اكبر من الصندل..وحلم الوصول والنجاة...!!
ابتلعه فى ثانية...
اغمض عينيه مستسلما...تاليا شهادة الاسلام على روحه...
إنتبه لهزات خفيفة تهزه..
فتح عينيه...
راى وكانه داخل (كبين) داخل سفينة!!
اغمض عينيه..وغاب فى ابتهال وتسبيح لله رب العالمين!!
احس بضوء يغمره...
وحرارة تلسعه..
فتح عينيه...وجد نفسه ممدا على ساحل من الرمل الجاف...وضوء الشمس يغمر المكان..احس بتثاقل رهيب فى جسده...لم يقوى على التحرك...اغمض عيناه وقالها (ياااااا  الله)...
احس بشئ شفيف..حال دونه واشعة الشمس..
تبسم ولم يفتح عينيه...
(لابد من انها شجرة اليقطين)!!
فتح عينيه اخيرا...
لم يجد شجرة اليقطين...!! لكنه وجدها...امامه!!
(امه وغد غطته بثوبها الشفاف)!!
مبتسمه بوجهة..قائلة:
(اريتو حلما طيب)!!

الأحد، 8 يناير، 2012

فسووووووووووووة""

بينما وكالات الانباء تنقل الاخبار العلمية التى تفسر وتشرح
سر ذلك الإعصار الذى قيل انه سيضرب قارتنا...
وسيمر بحدود طرفية لموطننا...
وحدها وكالة انباءنا الوطنية التى تميزت بتفسير فريد..!!
اوردته على لسان (رئيس)جمهوريتنا...
قال:
إنها(فسوة شيطاان)!!

السااااااااااااااااااااااااحر.................!!!





ساافر الى الهند ليدرس...
كان يعلم ان(اهله) ينتظرون عودته بالشهادة...
غااب سنوات..إنقطعت فيها أخباره عنهم....
عاد فجأة......!؟
يحمل مزمارا وجرة...وملامح الساحر التى تصورها السينما الهندية...
...
استنكره الجميع..تحسرو على ضياع السنوات..والعودة دون شهادة....!
لكنه....
كان يخرج كل يوم ساعة غروب..
يضع (الجرة)...ويتقرفص امامها....
ممسكا بالمزمار...
يعذف..ويعذف...ويعذف...
يتحلق حوله الناس...
يطالعون الجرة..
وهو ساادر فى عذفه..
يطالعون فى الجرة...
وهو فى عذفه لايبالى بهم...
فيضحكون عليه وعلى فشله....
وفى ذات مرة..
قررو ان يضربوه ويكسرو الجرة والمزمار....
تحلقو حوله يطالعونه وهو يعذف...
عذف..
وعذف..
وعذف...
وفجأة.............
إهتزت (الجرة)..أهتزت...وإهتزت..وإهتزت...
وفجأة...
طار هو والمزمار
ودخلو فى الجرة!!!؟؟
حينها ادركو.......
(انه لم يضيع سنينه هباااءا)هنااااااااك.............!!؟

























السبت، 7 يناير، 2012

اصحاب كهف.................!!!!

كانو ستة...
او سبعة....او تسعة...من الشبااب .(لست متأكد)!!
خرجو ليلا يتسترون...
تبعهم(كلب)...
وصلو اطراف بلدتهم الجبلية...
...
تسلقو جبلا...
خوفا من ان يدركو...ومن البرد...والليل..
بحثو عن (كهف)...
دخلوه...
نااااااااااااااااااااااااااامو....
ولما استيغظو...
نظرو الى بعضهم البعض!!
نظرو حولهم...الكهف...الجبل....الكلب...!!
و.....
(انفجرو ضاحكين)!!؟
عادو ادراجهم....وهم يلعنون.............
(هلوسة الافيون)!!!؟؟

ليييييييييييييلة إسراااااء,,,,,,,,,,,,,!!

فى حصة(التربية الاسلامية) شد انتباه الصغير احمد ماقاله المعلم عن ان النبي(ص) فى ليلة الإسراء قدمت له ثلاث انية,اختار منها إناء(اللبن)....وانه شربه وترك قليلا منه(تأدبا)واحتراما...فأخبره جبريل انه لو شربه كله لدخلت جميع امته (الجنة)....
عاد احمد الى منزله مرهقا..من المدرسة وشغبه وانداده فيها...
نام الصغير...
ايغظه ابوه واخذه معه الى صلاة المغرب...
جلس يستمع الى خطيب بعد الصلاة تحدث عن ان النبي(ص) فى ليلة الإسراء..شاهد نساء معلقات من شعورهم ويعذبون..اخبره جبريل انهن الكاسيات العاريات اللائي يكشفن رؤوسهم ولاتسترهم ثيابهم....
فى طريق عودته برفقة ابيه...
ساله (احمد)...
البراق دة حصان عندو جناحات!!!؟؟
اجابه (ابوه)...
لا..هو اكبر واقوى واجمل من الحصان...بس بيشبهو شكلا...
قبل ان ينام (احمد)..
استرجع ما اختزنته زاكرته...
و....
إنفجر باكيا"...
منتحبا...
فذات ليلة لن ينساها..
شاهدهما سويا..
 امه كاسية عارية...
وابوه برفقتها..يحتسي شيئا من زجاجة..وليس بلبن!!!!!!؟؟

القيااااااااااااااااااااااااااااااااااااامة................!!!!

حين قامت (القيامة)...!
صباح تلك (الجمعة)باكرا...
بوجه كالح!!
اطلقت (انا) ضحكة مجلجلة......
(كنت طفلا شقيا)..
وكانت تلك (كنيتها)!!
خالتى الكبري!!!

الجمعة، 6 يناير، 2012

اللاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعب.......................!!!

وهو جالس على (دكة) البدلاء...
طالبه (المدرب) بإجراء عملية الإحماء...
فالفريق يحتاجه....
فهو مهزووم الى الان....!!
انطلقت (صفاافير) الإستهجان من الجماهير محتجة...حين ابصرته على الخط!!
هتفت ضده كثيرا...
وحدة (المدرب) كان يثق فى قدراته...
بعد نزوله...
إنتهت المباراة بفوز فريقه..
فقد احتسب لهم(الحكم) ضربتى جذاء...!! وغض الطرف عن التسلل فى الهدف الثالث!!؟
فى صبيحة اليوم الذى تلى المباراة....
كان المدرب..والحكم..وسكرتير الإتحاد...
فى وليمة بمعية حرم رئيس الجمهورية...!!؟
فهى الشقيقة الكبري...
(للااااااااااااااااعب)...!!!!؟

كااااااااااااابوس.........؟؟

استيقظ(الاب) مفزوعا من نومه اثر ذلك الحلم(الكابوس) المذعج...
دقائق كاملة ومملة..بقا على فراشه الوثير..إسترجع فيها تفاصيل ماارأى....
تحرك مغادرا فراشه..ولم ينسى ان يلقى نظرته المعتادة على الصورة الضخمة التى تحتل نصف واجهة الغرفة,كانت هى واخريات تزين جدران بيته,تحكى (عظمته) ومكانته فهى تجمعه بكبارات رجال الدولة والحزب الحاكم...صورة توثق لمكانة رجل كان واليا ووزيرا...
نادى بأعلى صوته على (ابنه)الوحيد...
جاوبه الابن بصوت مختلج مع ماكان يردد من اغنية غربية..
تأمل فيه وهو واقف امامه...ببنطاله المنحسر عن وسطه,وقميصه المحتشد بالالوان...طلب منه ان ينزع سماعات جهاز الاستماع من اذنيه....!!
قال له والارتباك فى نبرة صوته واضحة..
يااا  يااا (بنى) انا..انا..رايت رأيت..
فى المنام(إنى اذبحك)!!!!!
لم يجاوبه ابنه,وإن بدأت علامات عدم الإكتراث على محياه...
تاابع الاب:
انا ياتامر رأيت  فى المنام ...
 إنى (اذبحك)!!
نظر تامر الي ابيه طويلا....
اعاد (سماعاته) الى اذنيه..وقال بصوته المختلج:
إفعل (بتاااامر)ماتراه......
ياا(ابتى)..!!!!!!!!؟؟
*فى صبيحة اليوم التالى...
كان(تامر)يطير الى ماليزيا!!.بينما رصفائه (طارو) الى معسكرات الخدمة الإلزامية............................؟؟!!

الخميس، 5 يناير، 2012

وشاااااااااااية..بتضاريس مناخية.....!!!

وهم يشيعون (جثمانه) النحيل...
همس احدهم:
هو المرحوم دة مش استاذ جغرافيا..؟؟
ياخى مالو ومال الشبك!!
وكمان استاذ اساس!!؟....
اهالو عليه التراب وتلو على روحه الفاتحة سرا وجهرا.. فى طريق اوبتهم...
همس احدهم:
ياخ شفتو انحشر بسهولة ويسر كيف؟؟
فى ود اللحد!!
ياخ دة زوول مبروك شديد!!
فى سرداق العزاء البسيط ..فى ذلك الحى الشعبي الطرفى....
همس احدهم:
هو اصلا اعتقلوووه ليييييييييي؟؟
الزول دة مابنعرف لييه اى انتماء او نشاط سيااسي!!

وحده(عمر) تلميذه والذى يشاركهم الشارع نفسه فى الحى!!!!
...وقف فى طرف السرداق يبكى بحرقه استاذه.!
وحده كان يعلم ويدرى...
لماذا وكيف ؟
اعتقل ومات استاذه؟؟!!

فقد سمع (المكالمة)!!
التى اجراها (والده)!!؟

بعد ان حكى هو له
ان جارهم الاستاذ قال لهم فى حصة الجغرافيا :-
ان الربيع اجمل فصول السنة!!
وان (الربيع العربي)...
(اجمل ربيع)...
(فاستعدو لقدومه)ياطلاب!!!!؟

الاثنين، 2 يناير، 2012

جمهورية البووباااان الما ديمقراطية....؟؟

فى جمهورية(البوبان)...الما ديمقراطية.....
جلس الرئيس وبجانبه وزير دفاعه..يشاهدون التلفاز...بعد ان تناولو مالذ وطاب..من المستقرات فى البطون وماتحوم حول تخوم العقل والرأس....
قهقه الرئيس..اخرج (كيسه) المنفوخ تمباكا..(يالا تواضعك سيدى)لاتنسي ان تشارك شعبك كيفا رخيصا مثلهم...وضع (سفة) اسفل شفته العليا..(يالا شفتنتك ياريس)!! حتا فى وضع السفة انت تخالف برتوكولات (الكبار)سنا..فى وضعها...
ظهرت ملامح الغضب...
على وجه الريس وتبدلت ملامحه تماما,حين قطعت تلك الدعاية حبل مشاهدته..كان يكرهها جدا ولو ان القناة كانت فى بلده,لامر باغلاقها واعتقال جميع العاملين فيها..دعاية البيرقر التى تقول فى مقطع من اغنيتها :(اوجاامبوو اووجااامبوووو اووو اووو)!!!
فجأة طلب الرئيس من وزير دفاعة ان يغير القناة, ويأتى بقناة النيل(الاسود)!!
فعلها وزيره وتبسم...(لا اجرؤ ان اقول ببلاهة)!!
اتتهم صورة تلك الفنانة (الخمجانة) .. (ندى البلعة)!!
وقف الرئيس مذعورا واستشاااااااااااط...(كمااان جابت ليها غنى!!!) الولية دى دايرة تمرمط سمعتى..(على بالطلاق الا اطلقا)!!
قاطعة وزير الدفاع..يااريس..يااريس...
قول بسم الله!!!
دى ماهى!!
دى ماامرتك ياااخ!! دى الفناانة ندى البلعة!! بس اظنك(تقلت شوية)!!
اعاد الرئيس النظر الى الشاشة..
اغمض عيناه وفتحهما عدة مرات..
اطلق ضحكة مجلجلة....
...(ههههههه واردف قائلا...:
صدقت..صدقتة...
واردف مرددا:
(إن البقر تشابه علينا.....).......!!!!""

طعم السكر............!!

الحلم الاول (فاااااااااااشل)..
الحمل الاول(مجهض)...
الحبن الاول(مؤلم)...
هكذا همس فى اذنها(الوسطى)..وهو يحيط بوسطها الرهيف..يسندها وهى تبدو منهكة..من افعاله عليها ومعها, ومن ملامح الاعياء التى اطلت عليها...
دلف بها الى داخل المعمل فى ذاك المشفي....المختص بالحوامل من النساء..والقواعد من الرجال..!!
...
هي متيقنة من انها حبلت...اخيرا...بعد كل تلك السنوات...
هو متأكد من شئ اخر...
حد اليقين...
لكنه لا يبوح به...
وقف يطالع فى النتيجة...!!
تبسم فى اسي..
فما توقعه كان صحيحا"
(زوجته مصابة بالسكر)!!
كان يدرك ذلك من (طعمها).......!!!؟

الأحد، 1 يناير، 2012

ليمياااااااااااااااااااااااء.......!!!!

المجد لله فى سماه..
والمجد للمياء على الارض..وحدها التى اوقفت حركة المد والجزر فى غياهب الواقع بالفعل الحضور..!!
+++++++++++++
...
وانا مرورا على ارصفة الزمن..حين الوقت كان مكانا..يعج ويضج بحركة(امة محمد)..وامم اخرى...!!
..يعرفه الناس بمسمى (السوق العربي)...
كانت (لمياء) هناك..
تنتظر(دابة)...تنقلها الى مثواها ال (ليس بإخير)....
شقت صرخات تلك (الطفلة) الباكية اذاننا!!
..تبكى...وتتسول..بلغة حروفها دموعها....
الجوع يطل من نظراتها البريئة..
.واثمال بالية رثة عليها...
وجه كالح اسود..سوائل لذجة تنثال من الانف والفم فيها....
مرت بجانبي..انفطر قلبي..لكنى(ابتعدت)قليلا...!
وحدها لمياء فعلت!!
حملتها..
واتخذت (حائط)المسجدالكبيرخلفية لمشهد.(إلاهى)!!.لا مثيل له...!!
اخرجت لمياء(ثديها)...
ودفعت به الى فم الطفلة.......!!!!!!!!!!