الأحد، 11 أغسطس، 2013

إسكرااااااااااااااااتش!!

إستعصي حكه طبيعيا...؟؟
بعملية قيصرية... حككناه...!!
........
اخيرا....
تمخض عن ارقامه...
فذاك الإسكراتش....
كان ضحية.....
(تغليف فرعونى)....!!؟
(مرسي خاااااالص) !!
_______________________
دوما كان النص يكتبني,

فقررت أن أكتبه, مستغلا تفويض شعب مابين السطور...
(بعد نص ونيف)..،
نزلت الحروف إلي ميدان تحريرها..
وعزلوني في ثورة،
إنتصرت فيها
إرادة الأدب....!!

الثلاثاء، 2 أبريل، 2013

( كليلة ودمنة ) نسخة منقحة في زمان الإبتزال هذا ..."الحـــــــــــــــــــــــ( الأولى )ــــــــــــــــــــلقة
______________________________

شب الاشبال بغير سلوك ملوكي كما كان في ابيهم (الأسد)..!
أحدهم ينبح ، ثم يجر ذيله اسفله..
والاخر ينهق ، ثم ينتظر أن يُطعم دون جهد منه..
والصغري تتغنج بلاسبب في مُوائها ، حين يطاردها في كل يوم قط جديد..
فهي حين مات ،
ربتهم من كسب تعرقها ، فوق فراشها داخل عرينه...
صدقا كانت كما يُشاع...
(نٍعم اللبوه)...!!
وهكذا هي الأُسود دوما لا تُحسن الإختيار...!!؟
......
(ههههههههه ههههههه هاااا هااااا)
ضج المكان بقهقهتهما،
سألها بلطف بائن:
هل أعجبتك الحكاية..؟
اومأت بالإيجاب، ثم سألته ببراءة الريم:
هل يختلف طعم ذاك الشئ بإختلاف النوع والجنس..؟
راسما علامات التعجب كلها والإندهاش والحيرة أجابها:
لا أدري..لكن التجربة وحدها تمنحنا صحيح الإجابة.!!
ثم أبتسم متغامزا و
أمسك بها محيطا اسفل بطنها بكلتا قدميهالأماميتين ، ومرتكزا على قدميه الخلفيتين إعتلاها..!!؟
.....
(هههههههه ههههههه هااااااي هااا)
تعالت ضحكتيهما فوق الشجرة، همس قائلا في إذنها ،ومشيرا بجناحه صوبهما :
(فعلها الثلب وأحتنكها)..هذه الغزالة الداعرة..!؟
جاوبته بهديل متقطع فهي كانت شاردة البال..
حلقت في فضاء من خيال، كانت فيه تحسد البطة..
(فهي تنعم بفعل حقيقي)..!!
وليس مثلها...
مجرد (هواء)............................!!

___________________________________________(موعدنا حلقة قادمة)

الجمعة، 29 مارس، 2013


( ______نص من غير عنوان______________ )...!!!؟
__________________________

وقف وسط فناء داره العامرة، متأملا فرسته وبغلته وبقرته..
او كما يحلو له تسميتهن سرا ،بعد طلاق الزرافة..!
..
حك ذقنه الكث، ثم مسح  على جبينه المتشح بعلامة ملامسة الأرض..
 إشار إليها منادياً ....
فلحقت به في المخدع ..
....
صياحها وتكبيراته..
كشفن عورة النص..!!
......
فأنا متربص بالمُلتحين زيفاً..!!
...
هكذا (أنتن) بنظرهم...
مجرد...............!!؟
و( هُم ) بنظري..
مجرد..........!!؟
.....
مساءا كان يعتلي صهوة منبر، يخطب في جمع قائلا :
اُحذركم من شرور الكُتاب العلمانيين، يفسدون بناتكم وأولادكم بخطرفات كفرهم عن المساواة بين الرجل والأنثى، وعن حرية المرأة التي تقود افساد المجتمع بأثره...!!
...
(قهقه) قلمي وتدحرج على الورقة..
نظرت إليه وإلى النص الذي اكتبه و.......
إنفجرت ضاحكاً ..!!.
....
نشر النص نفسه دون عنوان...!!

الأربعاء، 27 مارس، 2013

( السادرون...موعدنا الثورة )...!!
______________________

قال:
لن أترشح تارة أخرى....
يُكفيكم كل هذه السنوات مني..!
قال المُلتحين والحاشية:
لا ........ لا ...... ولن نستبدل غيرك ( امونا ) جديد !!
وتخلطت زغاريدهم بتكبيراتهم بموسيقى على نغماتها يتراقصون ...
وحدنا نحن الطوابير وغيرنا من المقهورين والذين يجب أن نكون الشعب كيفما يشاؤون ..
وقفنا مصطفين نتأمل في صورتنا الشاحبة المنعكسة فوق صفحة النيل المُضمحل..
كانت وجوهنا فيها أقرب لملامح المومياءات..
بيد أنها تبتسم...!!

الثلاثاء، 26 مارس، 2013


(صورة مُقربة، لحياة أحد الطفابيع) القلم يكشف عورة من لا عورة له.....!!؟
_____________________
وقبل ان يمتطي صهوة ال (كروزر)..
صوب الوزارة..
رمق بكره وهي تدلف إلى بطن ال (كامري)، كاشفة عن ساق مبروم..
تبسم في زهو، قلما نجده في غيره من الأباء...!
فإبنته وصلت نضوجا يُضاهي في ناظرتيه نضوج بنات رصفائه من شيوخ الجماعة...
رد تحيتها المودعة،بإبتسامة عريضة ،
كتلك التي رسمها يوم إنفصال الوطن ..
دلف إلى بطنها الفارهة،
إبتلعته في نعومة، كانت تشحذ خياله المريض بأنها حوت...
وأنه نبي..!
رد تحية السائق والحرس بغلظة، لا تتماشى مع نظراته المُثبتة من خلف الزجاج الداكن،
على ذاك الشاب هُناك..
وجه سؤالا لسائقه:
(الود بتاع الحرس الجديد دة إسمو منو)...؟؟
ولم يستمع إلى الإجابة، او لم يأبه بها...
فقد كان غد غرق في خياله المريض تارة أخرى...
رسم إبتسامة لاشعورية على محياة، وتحرك في مقعدها الوثير لاشعوريا..
حركة أقرب للإرتعاشات..
فالصورة في خياله كانت تعج بمشاهد ساخنة،
بطلها ذاك الشاب، فرد الحراسة الجديد.....
قطع رنين الجوال عليه ذلك،
رد مبتسما على محدثه، بتحية أحسن من التي بادلها له المتصل...
حملت كل عبارات الوقار،
ومفردات دينية رصينة......
....
حين توهط على كرسي مكتبه،
دخلت عليه سكرتيرته تحمل كوب قهوته، وعلى وجهها إبتسامة..
وكما هي عادته الغريبة تلك...
إحتسى قهوته السادة، ببعض ال (قضمات) ....
رشفة من الفنجان،
وقضمة من ثدي، ترهل من كثرة القضمات ...
.....
هناك في البيت..
كان الشاب فرد الحراسة الجديد...
يتذوق اولى قضماته...
وفي شارع النيل..
كانت هي تمارس هوايتها...
في قضم شيئا يخص سائقها،
داخل ال (كامري)..
داكنة الزجاج.................................."