الأربعاء، 26 سبتمبر، 2012


إليك أنت ........وأنت تحمل الشيطان معك قسرا ..ياهذا المُكنى إنسان..!!
___________________________________
رسالة إلي مواطن ..
فؤاده أغلف........!!!

______________________
(رسالة)..
________
اإليك وانت تحمل الشيطان الرجيم قسرا,,
في نصل قلم ملتهب...
قٌل والقول حقيقة,
من فجاج الروح إلى عليين...
نجس نجس
وبخس بخس, ذاك الإعتقاد, ان الوطن مجرد واطة!!
لمت ناس..
وطن طين, وطن دين ...
وطن مزروب وحظيرة للبائسين..
قل والقول نار من دبر الشيطان, إذ تناجي روحك, ولا تسمعك..
او تسمعك وتهديك الصدووود....
صارت النفس بحوافر التنين,معلقة , تمعن النظر الي مساحة شبق رخيص بين فتحة فستان يكشف سوق انثي وفخذها حتا اسفل كفلها,ثم يرتد البصر حسيرا فيسقط مهزوما على قارعة الطريق, يكابد عناء الرغبة وعجزه....ثم ينهض..ثم يقبل على الكتابة ليكتب ماجادت به قريحة الشهوة المحال.....
اكتب اليك ياصاحب...
ونظري معلق بكفل مستدير, والشهوة بلغت حد الصراخ,
وصدى صوت يتردد,
اانت راغب عني,,
وانا ارى برهان وطني, يسقط قلمي, يدوس الشيطان عليه ويبصق بوجهي, ويصرخ....
اكتب... اكتب
واقول له:
ما انا بكاتب...
يسيل سائلا لزجا من بين فخذاي, يتسرب ابنائي مني عنوة, وانا اشتهي ان لا افعل, لكني افشل عن ذلك كما فشلت عن الدفاع عن وطني...فتسرب منا الي العدم...
ياااصاحب السجن, والسجن مداد,
ابث شكواي اليك, وانت تحمل الشيطان في سنة قلمك, كيف لي ان اخرج الشيطان من فكرة تعتريني, واكتفي بحبسه في سنة المداد؟ خبرني قبل ان اسقط...
فالسقوط تمنيته لها, لكنها لاذت بالقرار, وسيتأخر سقوطها, مادام الشعب مخدر...........
والى ذاك الاوان, اصارع لزوجة السائل ان يجف, وحسر البصر عن كفلها, وحرف ملتهب.........................يابى إلا وان يكتب للشيطان الرجيم"......
____________
(إختفاء)..
_______
رفضها اهلي بزعم أن ابيها لص !!!!
لم تقنعهم حجتي باني سااتزوجها هي, لا ابيها,
لم اركن لتنصلهم,
وهو لم يسألني عنهم,
تشابكت ايادينا بقوة أسفل المنديل الأبيض, و
إنطلقت الزغاريد...
وأنا أصافح المهنيين,
اطلقت صرخة داوية ,

كفي,,,

كان باربعة اصابع..!!!!

الثلاثاء، 25 سبتمبر، 2012

(طرف )
________
تلصصت عليهما,
كانا يتناجيان على مالاح لي,شعرت بالغثيان وأنا
أسمعه يهمس لها:
باعدي عن ساقيك قليلا ..
صوت اه مستلذة خرجت منها, وهي تهمس بصوت واهي:
مؤلم ذاك, ترفق بي ..
لم اتمالك نفسي,يالا شرورهم! إهذا مكانه؟
وعلى مايبدو إنهم غافلين عن وجودي هُنا بجوارهم,

مددت بصري ونظرت من بين طيات الستار الفاصل,
رايته وقد حمل ساقها على يديه,
بعد ان فك تلك الاربطة من حوله,

أسرعت في دفع مقعدي المتحرك, مبتعدا ,وكلي خجل,
متمتا:
رباااااااااااه
إنها الورشة!!
كيف نسيتها, وكنت ابدل طرفي هُنا !!
مثلها الان ........!!