الثلاثاء، 2 أبريل، 2013

( كليلة ودمنة ) نسخة منقحة في زمان الإبتزال هذا ..."الحـــــــــــــــــــــــ( الأولى )ــــــــــــــــــــلقة
______________________________

شب الاشبال بغير سلوك ملوكي كما كان في ابيهم (الأسد)..!
أحدهم ينبح ، ثم يجر ذيله اسفله..
والاخر ينهق ، ثم ينتظر أن يُطعم دون جهد منه..
والصغري تتغنج بلاسبب في مُوائها ، حين يطاردها في كل يوم قط جديد..
فهي حين مات ،
ربتهم من كسب تعرقها ، فوق فراشها داخل عرينه...
صدقا كانت كما يُشاع...
(نٍعم اللبوه)...!!
وهكذا هي الأُسود دوما لا تُحسن الإختيار...!!؟
......
(ههههههههه ههههههه هاااا هااااا)
ضج المكان بقهقهتهما،
سألها بلطف بائن:
هل أعجبتك الحكاية..؟
اومأت بالإيجاب، ثم سألته ببراءة الريم:
هل يختلف طعم ذاك الشئ بإختلاف النوع والجنس..؟
راسما علامات التعجب كلها والإندهاش والحيرة أجابها:
لا أدري..لكن التجربة وحدها تمنحنا صحيح الإجابة.!!
ثم أبتسم متغامزا و
أمسك بها محيطا اسفل بطنها بكلتا قدميهالأماميتين ، ومرتكزا على قدميه الخلفيتين إعتلاها..!!؟
.....
(هههههههه ههههههه هااااااي هااا)
تعالت ضحكتيهما فوق الشجرة، همس قائلا في إذنها ،ومشيرا بجناحه صوبهما :
(فعلها الثلب وأحتنكها)..هذه الغزالة الداعرة..!؟
جاوبته بهديل متقطع فهي كانت شاردة البال..
حلقت في فضاء من خيال، كانت فيه تحسد البطة..
(فهي تنعم بفعل حقيقي)..!!
وليس مثلها...
مجرد (هواء)............................!!

___________________________________________(موعدنا حلقة قادمة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق